حقيقة إظهار الإسلام على سائر الأديان ومفهوم العلو
سورة التوبة · الآية 33 · تفسير سورة التوبة — الآية 33 · 0:44 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو الذي ارسل رسوله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. لو ان الفساد كان من لون واحد ودين واحد كان يبقى ايه؟ ليظهره على الدين اللي موجود الفاسد دي قال لك ده اديان متعدده ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والايه؟ والارض. والارض مش اديان ويريد الله ان يظهر على دين خاص ولا على الايه؟ الشركه اللي احنا قلنا موقفه، اهل الكتاب قلنا الايه؟ الموقف منهم ليظهره ام قال لك ايه وليظهره؟ معنى يظهره يعني ايه؟ يعني يعليه يعني يجي على ظهره كده، الشيء اذا جاء على الظهر كده احنا قلنا ايه؟ فما فما استطاعوا ايه؟ فما استطاعوا ان يظهروه يعني يجوا فوقه كده، يجي على ظهره، وما استطاعوا وما استطاعوا له نقبه. يبقى يظهره اي ايه؟ يعليه يعليه بمعنى ان كل الاديان تيجي في حضن الاسلام هذا شيء لم ياتي به الواقع لان الاسلام في امتع صوره الانسياحيه الايمانيه برضه فضل ايه؟ كفار فضل ايه؟ يهود ايه؟ وفضل ايه؟ نصارى وفضل ايه؟ مجوس وفضل سبقه يبقى ما ظهرش على الدين ولا اي حاجه هو بعث لا عشان يظهره على ايه؟ يعني يعليه نقول له الاعلاء هنا لازم تفهمه اما ان يكون اعلاء براهين وسلام التعاليم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى الدين ودين الحق في الاستعمال القرآني · 0:00
- حقيقة إظهار الإسلام على سائر الأديان ومفهوم العلو · 0:44
- اضطرار غير المسلمين لتشريعات الإسلام ومثال الطلاق في إيطاليا · 2:21
- دلالة ولو كره المشركون على ظهور الإسلام بالحجة مع بقاء المخالف · 4:36