أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك}

سورة التوبة · الآية 42 · تفسير سورة التوبة — الآية 42 · 0:00 – 2:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم بعد ذلك يعود الحق إلى الذين يتثاقلون عن الجهاد. برضه يرجع تاني بيصفي المسائل كلها من كل زاوية. لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك. إيه العرض؟ العرض عند الحكماء هو ما يقابل الجوهر. الجوهر هو الذي لا تطرأ عليه أغيار والعرض هو اللي الصحة مثلا ترد على الإنسان كده عرض أم جوهر؟ عرض يبقى مرة أصفر ومرة وشه يحمر ومرة يبقى هزيل ومرة يبقى سمين ومرة عرض الألوان عرض إذا كل ما يتغير يسمى إيه؟ لأنه يعرض وي إيه؟ ويزول ولذلك يقول لك الدنيا إيه؟ عرض حاضر يأكل منها البر والإيه؟ والفاجر عرض كويس كده لو كان عرضا قريبا يعني لو كان أمر من متاع الدنيا سهل التناول مفيش فيه مشقة السفر ولا مشقة الجهاد بالمال ولا مشقة اتبعوك اتبعوك طمعا في ايه؟ في المغانم والاشياء اللي هياخذوها ما هي المسألة مقوماتها خفيفة على القريب وسفرا قاصدا ايه السفر قاصد؟ القاصد يعني المقتصد اللي في اللي في النص ليه؟ لأن بعض الناس يسرف مثلا في الكسل وبعض الناس يسرف في الحركة بتاعت الدنيا الدنيا تاخذه وبعدين يركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا يكون له إلا ما قسم الله والتاني كسلان عن استنباط الخير من من من خلق الله يبقى ده ايه؟ في افراط وفي ايه؟ يبقى المؤمن يكون ايه؟ منهم أمة مقتصدة. يعني لا أخذت الكسل فامتنعت من خير الدنيا ولا أخذت الايه؟ ال ال ال ال الانطلاق إلى مسائل الدنيا انطلاقا ينسيها الله يبقى لا دولة مقتصدة ومنهم أمة ايه؟ مقتصدة. إذا لو كان عرضا أي متاعا من متاع الدنيا وسفرا قاصدا بلا مشقة وبلا تعب لاتبعوك، إذا هم ما اتبعوكش ليه؟ لأن المسألة مش عرض ده مسألة طويلة فين تبوك؟ وهيقاتلوا مين؟ هيقاتلوا من الروم الدولة المتحضرة اللي هي عاملة راسها في راس فارس الله والدنيا كانت حر وعم عسع كل دهن كلها فلو أن الأمر سهل ميسر كانوا إيه؟ يتبعون ولكن بعدت عليهم الشقة مشقة إيه؟ طويلة

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك} · 0:00
  2. الإخبار الغيبي في القرآن والحديث ودلالته على صدق النبوة · 2:41
  3. تفسير قوله تعالى: {يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون} · 5:58