أرشيف الشعراوي

معيارية النصر وشروط الجندية الإيمانية وأسباب الهزيمة

سورة التوبة · الآية 48 · تفسير سورة التوبة — الآية 48 · 3:01 – 5:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الغالبون بس قلنا في دي ان وان جندنا لهم الغالبون قضيه كونيه عقديه معياريه. معياريه يعني ايه؟ يعني معيار للمؤمنين وما دام يقول وان جندنا لهم الغالبون فاذا رايت قوما مؤمنين التحموا بقوم كفار وانهزموا قل اه يبقى ما كناش ايه؟ من جنود الله في شرط من شروط الجنديه اختل ولذلك نحاسب نفسنا بقى لما خالفوا امر رسول الله في احد حصل ايه؟ طب قل لي بالله لو انتصروا مع المخالفه ماذا كان يحدث للاسلام؟ يقول لك ان احنا خالفناه وانتصرنا لهان عليه اوامر النبي انما ايه؟ هو فيكم وخالفتم امره؟ لا خدوا على دماغكم. يوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم برضه نعملوا ايه؟ برضه نخليكم تنهزموا من الاول وبعدين تصعبوا علينا. نقوم نقول لا بس بزياده على قد الدرس، الادب على قدر الايه؟ على قدر الدرس. يبقى اذا اذا رايت صفا ايمانيا انهزم امام صف كفر فاعلم ان شرطا من شروط الجنديه الايمانيه قد اختل ولذلك اقرا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكأي من نبي هه قاتل معه قاتل معه ربيون كثير خلاص فما وهنوا ههه في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحبه وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا، كان اول حاجه عملوا ايه؟ عرفوا انهم ما انهزموش الا لانهم صنعوا ايه؟ ذنوبا، اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في ايه؟ وتوبه يا رب ثبت اخدمنا وانصرنا على الايه؟ القوم ده فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخره. يبقى اذا ان جندنا لهم الغالبون دي قضيه معياريه في الايمان، ما تدورش على حاجه ابدا، شوفوا انتصروا ولا ما انتصروش؟ ان ما انتصروش قول لهم دوروا على روحكم. انتوا لم تكونوا جنودا لله بمعني الكلمة وإلا فالله لا يطلق قضية قرآنية عشان تيجي حادثة كونية تكذبها

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور · 0:01
  2. ظهور الحق وحتمية نصر الله لرسله وجنده · 2:11
  3. معيارية النصر وشروط الجندية الإيمانية وأسباب الهزيمة · 3:01