أرشيف الشعراوي

قصة استئذان الجد بن قيس واعتذاره ببنات الروم

سورة التوبة · الآية 49 · تفسير سورة التوبة — الآية 49 · 1:14 – 2:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الجد بن قيس من الأنصار جه قال له كده يا رسول الله إئذن لي ولا تفتنني. تفتنك في إيه؟ لأنك إن لم تأذن لي فإن لم أخرج أبقى خالفت. إن لم أخرج أبقى إيه؟ خالفت. يجي لي من دي فتنة وإثم. طيب وفي نفاق يظهر وإن أذنت لي أتعذب وأتبهدل في حكاية الحرب وأنا ماليش جلد على الإيه؟ على الحرب دي. أو كما قالوا أنه كان مولع يعني زير نساء. وحدث عن بنات الروم اللي المعركة هتدور في أرضهم. فلما حدث قال بقى هيبقوا اللي قاعدين بقى الشبان وخصوصا الشبان اللي ما اتجوزوش يقول لك إحنا هنروح الحرب وننتصر ونجيبهم أسرى وتبقى فسمع الكلام ده. فقال له يا رسول الله لا جلد لي أنا رجل كما تعرف ماليش جلد على الحكايه دي فلا تفتني ببنات الروم قال لي يعني الواد عنده عنده ذمه قوي

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. المعنى البلاغي واللغوي لقوله تعالى «ائذن لي ولا تفتني» · 0:00
  2. قصة استئذان الجد بن قيس واعتذاره ببنات الروم · 1:14
  3. تفسير قوله تعالى «ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين» · 2:27