دلالة الأمر في قوله تعالى أنفقوا على التهديد والتسوية
سورة التوبة · الآية 53 · تفسير سورة التوبة — الآية 53 · 1:43 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل أنفقوا طوعًا أو كرهاً. هل أمرهم بالإنفاق؟ طب ما دام مش هيتقبل بيقول لهم أنفقوا ليه؟ أما بقلك ده مش أمر ده ده تهديد وتسوية، زي ما يقول أصبروا أو لا تصبروا. يعني الأمر إيه؟ الأمر سواء وزي ما يهدد يقول اعملوا ما شئتم. هو هو إذا كان اعملوا ما شئتم ده أمر كان لو عملوا معصية وشاؤوها يبقى داخلين في الطاعه ولا مش داخلين في الطاعه؟ يبقى ده اسمه امر ايه؟ تهديدي. يبقى هنا انفقوا ما هيش امر على ان ينفقوا ولكنها تسويه. اصبروا او لا، يعني لن يجديكم شيء، انفقتم طوعا او انفقتم ايه؟ انفقتم كرها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الطوع والطاعة في إنفاق المنافقين · 0:00
- دلالة الأمر في قوله تعالى أنفقوا على التهديد والتسوية · 1:43
- الفرق بين الكَره والكُره وقراءاتهما في القرآن الكريم · 2:24
- الفرق بين القبول والتقبل في معاملة المنافقين · 3:47
- المعنى اللغوي للفسق وحقيقة الفسق المانع من قبول العمل · 4:51