أرشيف الشعراوي

حرص المنافقين على التنفيس عن حقدهم ومعنى قوله تعالى «وهم يجمحون»

سورة التوبة · الآية 57 · تفسير سورة التوبة — الآية 57 · 3:47 – 6:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا كل واحد سوي يرتاح في نفسه أن تكون ملكاته متساوقة مع بعضها، فالحق يقول هؤلاء المنافقين إنما يتعبون أنفسهم قبل أن يتعبوا المجتمع الإيماني، ولذلك فهم يحبون أن ينفسوا عن كبتهم، هم يكرهون النبي ويكرهون المسلمين ولا يطعنون ولا يعيبون إلا إذا خلا بعضهم إلى بعض، وبعدين لما يخلوا من المؤمنين يقولوا الكلام الإيه؟ الكويس، هم نفسهم يشكوا نفسهم. ويقولوا العيب في المسلمين ويشتموا فيهم ولا حدش يكون ايه؟ واخد باله، فبيقول لو يجدون ملجأ يلجؤون اليه لينفسوا عن نفوسهم ويسبون المسلمين ويطعنون ويعيبون في الاسلام لذهبوا الى هذا الملجأ. ومش الملجأ لان الملجأ قد يكون مكان فيه سعة وفيه اناس يخدمون وفيه اناس يحمون. لا ده نتعدى الامر على انهم لو يجدون مغارة في الجبل. يعني حتة زنق كده ويقعدوا فيها من غير حامل من الانس، ثم يحموا نفسهم بس، برضه كانوا يروحوا ليه؟ او مدخلا، والمدخل هو المكان الضيق الذي لا تدخل فيه الا بايه؟ الا بتعمد وتكلف زي ما يقول لك انحشر في الايه؟ احشر نفسك فيه. اذا فهم يريدون ان ينفسوا على انفسهم، فلو وجدوا ملجأ لذهبوا اليه، لو وجدوا مغارات في الجبل اللي هي النقب ده لذهبوا اليه، لو يجدون مدخلا مع ان فيه مشقة الدخول، وما يعرفش يعمل أي حاجة ولا يتحرك ولا يعمل برضه يروحوا ايه؟ ليه؟ ليغيبوا عن اعين المسلمين فيعيبونهم كما شاءوا ويغيبوا عن ايه عن عن سمع المؤمنين فيزمونهم كما ايه كما شاءوا لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه ولوا يعني ذهبوا الى الايه الى الملجأ وهم يجمحون برضه شوف الصوره الصوره الدقيقه الجماح هو ان تشكم الفرس اللي انت راكبه باللجام فلا ينشكي. ما تقدرش تكبح جماحه يبقى برضه ايه؟ يبقوا ساده يبقى الجماح هو ايه؟ السرعة في المشي لا يلوي على احد ولا يمكن ان يكبح جماحه. يعني يقول لك سيبنا نروح الملجأ يعني بيدافعوا على انهم يروحوا الملجأ او المغاره او المدخلا عشان ينفسوا عن ايه؟ لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون اي يسرعون سرعة لا يعوقهم عائق ولا يردهم ولا يردهم راد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير مفردات الآية وعلة فرار المنافقين من تناقض الذات · 0:01
  2. مفهوم تناقض الذات عند المنافقين وأثره النفسي · 0:59
  3. حرص المنافقين على التنفيس عن حقدهم ومعنى قوله تعالى «وهم يجمحون» · 3:47
  4. انتقال تمهيدي لذكر بقية معايب المنافقين · 6:35