دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه}
سورة التوبة · الآية 62 · تفسير سورة التوبة — الآية 62 · 3:58 – 6:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن الملاحظ في هذا الأسلوب أنه قال والله ورسوله أحق أن يرضوه يرضوه دي واحدة. وكان القياس اللغوي على حسب الناس لما بتتكلم يقولوا إيه؟ والله ورسوله أحق أن يرضوهما. أم قال لك هو فيه رضا لله ورضا للرسول؟ الرضاان رضا واحد لأن رسول الله لا يتكلم من عنده ولذلك إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحب رسول الله من يطع الرسول فقد أطاع الله الله إذا مفيش فيه طاعة لله وطاعة للرسول، مفيش فيه رضا لله ورضا لأن المرضية فيهما إيه؟ واحد، مش قاسمين يعني، يبقى والله، والله ورسوله أحب أن إيه؟ أن يرضوه للاتحاد. أو لأن الحق سبحانه وتعالى يريد أدبنا مع ذاته في إني إذا اجتمع أمرين ما نعملش اتنين ويا ربنا، نخليه هو الإيه؟ هو الواحد بس. ولذلك حينما قال رجل أمام النبي صلى الله عليه وسلم كان عمل ذنبه وقالوا له تب أمام النبي أعلن تبتك فقال اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب لمحمد قال وقعت على الخير وقعت على الخير شوف النبي مع أنه بيقول أنا ما أتوبش لك إنما أتوب لمين؟ أتوب لله والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين حقا. ان كانوا مؤمنين حق يبقى ايه؟ يبقى الرضا مش لخلق الله ولكن لله اصالته. المبلغ عنه رسول الله والرضا واحد ولذلك وحد الضمير. والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- كثرة ورود الحلف وأيمان المنافقين في سورة التوبة · 0:01
- الفرق بين الحلف والقسم في الاستعمال القرآني · 2:09
- تفسير قوله تعالى: {يحلفون بالله لكم ليرضوكم} · 3:05
- دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه} · 3:58