أرشيف الشعراوي

قصة طلب ثعلبة للغنى وحكمة استجابة دعاء النبي له

سورة التوبة · الآية 75 · تفسير سورة التوبة — الآية 75 · 2:22 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عهد الله لافعلن كذا ولافعلن كذا، والقصه ان رجلا من فقراء الانصار ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني فقير مملق فادعو الله يا رسول الله ان يوسع علي دنياي. فقال له رسول الله بنصيحه النبي إن قليلا تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، فعاوده وقال ادعو الله أن يوسع عليك، فدعا الله له فوسع عليه. نقول كيف يستجيب الرسول لأن يدعو لمنافق؟ وإذا كان الرسول قد دعا ترضية له وتأليفا لقلبه، كيف يجيب الله رسوله في طلب منافق منه؟ نقول ربما كان ذلك لأن المنافق أراد أن يجرب أرسول الله رسول حق بحيث لو دعا الله لأجيب؟ فلما دعا رسول الله أراد الحق سبحانه وتعالى أن يذل هذا المنافق بأنه نعم هو رسول الله وإن دعا لأي أحد يجيبه الله. فتبقى دي لمين؟ للنبي صلى الله عليه وسلم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. اختلاف المفسرين في سبب نزول الآية وتعيين من نزلت فيهم · 0:00
  2. حقيقة معاهدة المنافقين لله وجوازها بالنظر إلى الظاهر · 1:40
  3. قصة طلب ثعلبة للغنى وحكمة استجابة دعاء النبي له · 2:22
  4. تكاثر مال ثعلبة وانشغاله به عن صلاة الجماعة والجمعة · 3:50
  5. نكث ثعلبة لعهده وامتناعه عن دفع الزكاة · 5:12
  6. رفض النبي والخلفاء الراشدين قبول الصدقة من ثعلبة · 6:26
  7. اللطائف اللغوية والبيانية لأسلوب القسم والعهد في الآية · 7:33