الفرق بين عطاء الأسباب وعطاء الفضل
سورة التوبة · الآية 76 · تفسير سورة التوبة — الآية 76 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما آتاهم من فضله، لله عطاءان، عطاء الأسباب وعطاء التفضل. عطاء الأسباب أن يجد الإنسان في أي عمل من الأعمال فيعطيه الله ثمرة عمله. مؤمنا كان أو كافرا، طائعا أو عاصيا، يأخذ الأسباب فيؤديها، ولذلك تجد الناس الكافرين بالله دنياهم ايه؟ لانهم يحسنون الاسباب فما داموا قد احسنوا الاسباب وهم عبيد الله ايضا الله هو الذي استدعاهم للوجود فضمن لهم ان تستجيب لهم الاسباب ولا تضن عليهم فالشمس تشرق على المؤمن والكافر وعلى الطائع والعاصي والمطر ينزل على ايهم وكذلك كل شيء في الارض تستجيب عناصره لما يزرعون او لما يفعلون اذا فدا عطاء الاسباب وبعد ذلك يستر الله في عطاء الاسباب عطاء الفضل. يمشي كده يقوم يلاقي مثلا كنز. الثمرة بتاعته ما يجيش لها ريح ولا إعصار يخلي المحصول يقل. يدي له بركة، يعطي له بركة خدم المصرف في السوق. إذا ده اسمه إيه؟ ده عطاء الفضل. وعطاء الأسباب عام للناس جميعا. وعطاء الفضل خاص بأولياء الله الذين اخلصوا عملهم لله طاعة وامتثالا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الفرق بين عطاء الأسباب وعطاء الفضل · 0:00
- مراتب الناس في العطاء وأقبح درجات البخل · 1:44
- تفسير قوله تعالى: وتولوا وهم معرضون · 5:05