أرشيف الشعراوي

بلاغة أسلوب الاستفهام التقريري في قوله تعالى: ألم يعلموا

سورة التوبة · الآية 78 · تفسير سورة التوبة — الآية 78 · 0:00 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم؟ كلمة ألم يعلموا كلمة يعلم والعلم ده هو معرفة الخبر اللي ما كانش معروف قبل كده. ألم يعلموا وبعدين اللام النافيه وهمزة الاستفهام زي تمام ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. ترى؟ ولم والهمزه. قال لك الاخبار بين المتكلم والمخاطب له صور. الصوره الاولى ان يخبر المتكلم المخاطب بما عنده. يقول له حصل كذا وحصل كذا وحصل كذا يبقى ده ايه؟ خبر. الامر الثاني ان لا يخبر المتكلم مخاطبه بالخبر بل يجعل المتكلم نفسه يقول الخبر. ألم أحسن إليك؟ يقدر الأول يقول أنا أحسنت إليك ويبقى خبر من جهته لكن هو عايز يدي للخبر قوة يقوم يعمل إيه؟ يخلي الإيه؟ الكلام من المستفهم منه ألم أحسن إليك؟ كأنه عرضه معرض السؤال في معرض النفخ لأن المخاطب لن يجد إلا جوابا واحدا وهو نعم أحسنت إليك يبقى إذا الخبر له صورتان خبر مجرد عن النفي، خبر معه النفي، خبر معه الاستفهام. أقوى أنواع الإخبار الخبر الموجود معه النفي، والموجود مع النفي الاستفهام. ليه؟ لأن الخبر على الصورة الأولى يكون من المتكلم. والخبر من المتكلم قابل لأن يكون صادقا وأن يكون كاذبا. لكن الاستفهام جواب من المخاطب. ولا يجيب إلا بما كان في نفس مين؟ في نفس المتكلم، لأنه لو عارف أن هو يجد مناص أن ينكر ما يسألوش، زي ما تقول له كده، أما أقول لك أنا راضي ذمتك. كلمة أنا راضي ذمتك معناها أنه علم أنه لا حق غير هذا ولم يدير أي كلام إلا ووجد الإيه؟ ووجد الإيه؟ الحق.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بلاغة أسلوب الاستفهام التقريري في قوله تعالى: ألم يعلموا · 0:00
  2. مفهوم السر والنجوى في الآية ونفاق المنافقين · 2:29
  3. هتك الله لحجب الغيب في الزمان والمكان · 5:11
  4. دلالة اسم الله علام الغيوب والفرق بين عالم وعلام · 9:29