دلالة العدد سبعين وواو الثمانية في لسان العرب
سورة التوبة · الآية 80 · تفسير سورة التوبة — الآية 80 · 1:19 – 3:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن مثل هذا الأسلوب عند العرب كان المفهوم منه مهل استغفر ولا ما تستغفرش، والعدد لا مفهوم له لأن العدد الكبير عند العرب، مش كلمة سبعين دي هي نهاية الـ كانوا يخلوا السبعة دائما نهاية العدد. ولما يجي عدد ثاني يبقى زائد، ليه؟ قال لك لأن العدد معناه مكررات الواحد. الواحد وأصل الإيه؟ العدد. بعد ذلك تضم له واحد يبقى مين؟ اثنين. وبعدين تضم له واحد ثاني يبقى إيه؟ تستنك تضم لحد ما يبقوا إيه؟ سبعة. انزع الواحد يبقى باقي مين؟ لأن الواحد ده هو الأصل المكون منه العدد. يبقى اثنين آدي عدد زوجي. ثلاثة عدد إيه؟ فردي. أربعة عدد زوجي. خمسه عدد فردي سته عدد زوجي سبعه عدد فردي يبقى احنا معانا غير الواحد كم عدد زوجي وكم عدد فردي؟ تلاته وتلاته اثنين اربعه سته يبقى جمع من الاعداد الزوجيه وجمع من ان احنا عندنا مفرد ومثنى وجمع يبقى جمع من الاعداد الايه؟ الزوجيه اللي بتقبل القسمه على اثنين وجمع من الاعداد الفرديه اللي هي ايه؟ تلاتة وخمسة وسبعة، يبقى العدد السبعة شامل ايه؟ جمع الأعداد الجمع اللي هو المفرد والمثنى والجمع، الجمع في الزوجية تلاتة والجمع في الفردية يبقى ده أقصى الايه؟ الجمع، وواحد اللي هو مكون منه الجمع يبقى سبعة، ولذلك إذا أرادوا أنهم يزودوا عدد على كده لازم يجيب حرف العاطف. اقرأ قول الله كده في سورة الكهف. سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ويقولون سبعة اه ما قالش ثامنهم كلبهم قال وثامنهم كلبهم لأن الثمانية دي كانت من عدد تاني. وسموه يسموها واو الإيه؟ واو الإيه؟ الثمانية. فرسول الله لما سمع ال 77 و700 ضعف هي دي مكررة يا 7 يا 70 يا 700 إيه؟ 700 ضعف. قال لك نزاول على السبعين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- استغفار النبي لعبد الله بن أبي إكراماً لابنه ونزول الآية · 0:01
- دلالة العدد سبعين وواو الثمانية في لسان العرب · 1:19
- حقيقة استغفار النبي بين رجاء المغفرة وتطييب خاطر ابن سلول · 3:48
- مجازاة الكافر على عمله الصالح في الدنيا وتخفيف العذاب عن أبي لهب · 6:03
- مواقف عبد الله بن أبي الإيجابية في صلح الحديبية وغزوة بدر · 7:23
- شروط قبول الاستغفار وعلة نفي المغفرة عن المنافقين · 9:51
- معنى نفي الهداية عن الفاسقين والفرق بين هدايتي الدلالة والمعونة · 11:49