أرشيف الشعراوي

تسلية المؤمنين عن تخلف أولي الطول وبيان فضل جهاد الرسول وصحابته

سورة التوبة · الآية 88 · تفسير سورة التوبة — الآية 88 · 0:00 – 2:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون. يعني إياكم أن تحزنوا لأن هؤلاء الأطول. يعني عندهم صحة وعندهم غنى. وتقولوا ما دام لا هيجاهدوا ويانا وهيقعدوا مع القاعدين ولا أمل في أن يؤمنوا يبقى إحنا خسرناهم. نقول لهم لا في عوض عنهم. ولذلك في آية تانية إن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما إيه؟ ليسوا بها بإيه؟ بكافرين. يعني عندكم عذاب إن يكفر بها هؤلاء إيه؟ فما سبناكوش فقد وكلنا بها قوما إيه؟ هناك وآية تانية فإن استكبروا فالذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون. وهناك مثلا إيه؟ ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا إيه؟ في سبيل الله، فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه. والله إيه؟ الغني. الغني، وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا إيه؟ وهناك الآية الثانية انسبوكم فسوف يأتي الله بقوم إيه؟ يحبهم ويحبونه. يبقى إذا فيه عزاء إن فاتكم شيء من أصحاب الطول وأصحاب أصحاب الجاه وأصحاب المال وأصحاب العافية والصحة وطبع الله على قلوبهم فلا أمل في إيمانهم فلا يفزعنكم هذا لأن الله عوضكم بإيه؟ بالرسول وبالذين آمنوا معه ويجاهدون في سبيل الله بإيه؟ بأموالهم وأنفسهم أولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تسلية المؤمنين عن تخلف أولي الطول وبيان فضل جهاد الرسول وصحابته · 0:00
  2. المعنى الحسي واللغوي للفلاح واشتقاقه من شق الأرض والزراعة · 2:04
  3. ضرب المثل بنماء حبة الزرع لبيان مضاعفة ثواب الصدقة والإنفاق · 4:28
  4. دلالة نيل الخيرات والفلاح في الدنيا وثواب الجنات في الآخرة · 6:04