أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر بالعمل ومستويات مراقبة الأعمال بعد التوبة

سورة التوبة · الآية 105 · تفسير سورة التوبة — الآية 105 · 0:00 – 2:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون الله اذا بالتوبة حينما اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا واخر سيئا وربطوا انفسهم في سواري المسجد وقالوا من لا نحل انفسنا حتى يحلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا خذ من اموالنا صدقة عشان تطهرنا ده جعل حدا فاصلا بين ماض ندموا عليه ومستقبل يستأنفون فقال له إحنا بقى أولاد دلوقتي هنشوف هتعملوا إيه. أدي المعنى بقى. يبقى إحنا خلاص من دلوقتي وهذا الفاصل هو الإيه؟ التوبة. التوبة دي وانتهى الماضي من زمان زي ما يقولوا ولنبدأ صفحة إيه؟ ونشوفكم أنتم أتسيرون على مقتضى هذه التوبة؟ وما تفهموش إن مسائلكم هتبقى في الخفية بس بل هتبقى في الخفية والمعلنة. إزاي؟ قال لك الخفية اللي ما يعرفهاش بصر ديت فسيرى الله. والامور اللي تحتاج لفطنه قوي و كده يبقى رسول الله ده في فراسه في فراسه النبوه بقى ونور ايه والامور الزهره ثانيه يبقى المؤمنون يبقى كم عمل؟ ثلاث اعمال عمل يراه المؤمنون جميعا فالتزموا بهذا المنهج حتى يشهد لكم المؤمنون بما يرون من اعمالكم واياكم ان تخادعوا المؤمنين لان رسول الله بفطنته ونورانيته وصفائه وشبابه هيعرفهم وإذا كانت المسألة تتعمى على المؤمنين وعلى مين؟ وعلى الأصول وعلى الأصول، يبقى الله يعلم. وقل اعملوا، أي اعملوا عملاً جديداً يناسب اعترافكم بذنوبكم، ويناسب إعلانكم التوبة، ويناسب أنكم ربطتوا نفسكم في المسجد، ويناسب أنكم تصدقتوا بالأموال، عمل جديد. استأنفوا بصفحة جديدة، واعلموا أننا سنرقب عملكم، الله يرقبه فيما لا يعلمه البشر وهو النيات. ورسول الله يعلمه فيما يطابق نورانيته واشراقه، والمؤمنون يعلمونه في عاديات الايه؟ في عاديات الامور.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة الأمر بالعمل ومستويات مراقبة الأعمال بعد التوبة · 0:00
  2. ترتب الجزاء والحساب على رؤية الأعمال والرجوع إلى الله · 2:17
  3. حكمة تجديد التذكير للتائب وتلاحم الرؤية لبيان الالتزام بالمنهج · 3:30
  4. تفسير قوله تعالى: {وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون} · 4:10
  5. الفرق بين أصحاب السواري والصنف الآخر من المتخلفين عن التوبة · 4:42