مسجد الضرار وحكمة إلقاء القمامة في موضعه لبيان النجاسة المعنوية
سورة التوبة · الآية 110 · تفسير سورة التوبة — الآية 110 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم. البنيان الذي بنوا إنما هو مسجد الضرار. وقلنا إنه ضرارا وكفرا وتفريقا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله. وقلنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وعدهم أن يصلي فيه ليتوبوا من صلاة رسول الله فيه ذريعة أن يرسموا الصلاة فيه. فلما جاء من غزوة تبوك أنزل الله عليه لا تقم فيه أبدا إلى آخره، وبعد ذلك نلاحظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل صحابته ليهدموا هذا المسجد. لم يكتفِ بالهدم وإنما أمر أن يُجعل مكان المسجد مكان الكناسة والقمامة، الزبالة يعني. إشعار منه بأن المسجد بنيته الأولى كانت نجاسته نجاسة معنوية. وحين توضع فيه النجاسة الحسية تكون طهارة بالنسبة للنجاسة المعنوية. فكأنه طهر مكان النجاسة المعنوية بالنجاسة الحسية ليعلمنا أن الأمر ليس أمر نجاسات حسية وإنما النجاسات المعنوية أفظع من النجاسات، لأن النجاسات الحسية من الممكن أن تتحرز عنها، إنما النجاسات التي تخامر القلوب والعقائد والعواطف و و و إلى آخره هي دي اللي إيه؟ اللي متعبة،
موضوعات هذا المقطع (5)
- مسجد الضرار وحكمة إلقاء القمامة في موضعه لبيان النجاسة المعنوية · 0:00
- معنى الريبة وخوف المنافقين من عواقب كشف أمرهم بعد هدم المسجد · 1:59
- وظيفة المخ والقلب في استبقاء الحياة وسنة الجسد والنبات في حفظ الأصل · 3:14
- استقرار العقائد في القلب ومعاني تقطع قلوب المنافقين بالموت أو الندم · 6:52
- دلالة ختام الآية بالعلم والحكمة في بقاء ريبة المنافقين لردعهم · 8:30