الوعد بالجنة في التوراة والإنجيل والقرآن وأوصاف أمة محمد
سورة التوبة · الآية 111 · تفسير سورة التوبة — الآية 111 · 11:51 – 18:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقتلون ويقتلون وعدا عليه ده تأكيد بأن بأن لهم لأن بأن لهم يبقى أكنه وعدهم بأن لهم الجنة وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن أكن الوعد ده في التوراة لمن وفي الإنجيل لمن وفي القرآن لمن؟ قال لك كل دين في وقته له مؤمنون به ويدخلون المعارك تبقى دي مش خاصه بنا احنا لكن الخصوصيه في انها لم تكن عامه عند الرسل لان الله سبحانه وتعالى كان هو الذي يتدخل في العقاب الرسول يبلغ ومش عارف ايه ويعمل وبعد ذلك السماء ايه الكفر تروح متدخله السماء فمنهم من خسفنا به منهم من اغرقنا منهم من اخذته الصيحه منه مش عارف ايه ولم تاتي الا في مره لما اليهود طلبوا من موسى ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد متعة قالوا لنبي ما اللي طلب؟ ابعث لنا ملكا نقاتل في ايه؟ في السجن طيب بيبقى الوعد اللي عليه حقا في التوراة لمين؟ للذين آمنوا بموسى وفي الإنجيل للذين آمنوا بإيه؟ بعيسى وفي القرآن للذين آمنوا بمحمد أو في التوراة هذا الوعد خاص بأمة محمد لأنها هي المأمونة أنها تقف دفاعا عن كلمة الله بالمجهود البشري فيبقى ما دام كده يبقى الوعد في التوراه والانجيل ايه؟ والقران لمين؟ فكان التوراه بشر فيها بهذا للمسلمين للمؤمنين بمحمد والانجيل بشر فيه بايه؟ بهذا والدليل على ذلك ان الحق سبحانه يقول في اخر سوره الفتح اعوذ بالله من الشيطان الرجيم محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم الله يبقى إذا الدين لا يطبع المتدين لا على الشدة ولا على الرحمة، إنما يطبعه انطباعا يصلح لموقف الشدة شديدا ولموقف الرحمة رحيما، ولذلك لو أنه مطبوع على الشدة كان يبقى شدة طوالي، مفتوح على الرحمة لا ده احنا عايزين موقف يبقى فيه شدة، أشداء وعلى الكفار إيه؟ ولذلك أيضا لا يطبع الدين الناس على ذلة ولا على عزة. إنما يجعلهم أذلة ايه؟ على المؤمنين، إنما أعز على مين؟ ومن الذي يجمع بين هذه المتناقضات؟ يبقى شديد ورحيم وعزيز وإيه؟ اللي هو اللي اللي اللي مخلي نفسه طوع للمنهج، فحين يتطلب منه منهج الله أن يكون شديدا يشتد. وحين يتطلب الله منه أن يكون رحيما يرحم. وحين يتطلب الله منه أن يكون ذليلا بالنسبة لإخوانه المؤمنين يبقى ذليل. حين يتطلبه الله أن يكون عزيزا على الكافرين يبقى عزيز. محمد رسول الله والذين معه ايه؟ أشداء على الكفار رحماء بينهم كلام عالقوي تراهم ايه؟ ركعا ركعا سجدا الله ركع سجد دي ايه؟ ده دي القيم دي ايه؟ الخير يبتغون فضلا من الله ايه؟ ورضوانا ورضوانا سيماهم في وجوههم كلها قيم دينيه دي ولا لا؟ ركع سجد ويبتغون فضل من الله ورضوان وسيماهم في وجوههم من اثر الايه؟ السجود ذلك مثلهم في التوراه فكأن التوراه ذكر الله فيها اني كنت يهود كده كده ولكنني ابشر العالم كله بان محمدا سيجيء بامة فيها الخصال الايمانية والقيمية التي لا توجد فيكم. وهم ما عندهمش قيم ابدا. ولذلك تمسك التوراه ما تلاقيش حاجه عن اليوم الاخر ده ابدا. خالص كده، كلها ايه امور ايه؟ ماديه. طب ده مثلهم في التوراه. طب ومثلهم في الانجيل؟ اه الانجيل جاي برهبنه بقى وعمليه، الماديه فيه ضعيفه. لا يريد الله منهجا ينتظم الحياه قيما محروسه. قيم حارسه وماده محروسه. لان اللي يفسد العالم ايه؟ ان تاتي الماده فتطغى وتتحضر بدون قيم. أو دود قيم ما لهاش مادة. ما تقدرش تدافع عنها. يجي القوي الظالم يضغط عليك بدباباته ومش عارف إيه وبتاع ويقعد يفتنك. يبقى أنت عايز إيه؟ قيم تحرسها مادة. ومادة تحرسها قيم. فقال إيه؟ يا يهود أنتم ما عندكوش قيم. أنا حأجيب أمة محمد عندها إيه؟ القيم. القيم. اللي هي إيه بقى؟ إيه؟ ركع؟ سدت؟ يبتغون فضلا من الله ايه؟ وسيماهم في وجوههم من اثر الاسيود، يعني هذا المعنى الذي فقد عندكم ساتي في امتي محمد به وانتم ايها المسيحيون ساتي في امتي بمحمد بمثل يعطيهم ما فقدتموه انتم من الماده. وانعزلتوا بقى وعملتوا رهبنه وبتاع لا مش احنا عايزين حركه الحياه ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الانجيل ايه؟ كزرع شوف الماديات بقى اخرج شطئه فآزره فاستغلظه فاستوى على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار. يعني ايها الكافرون ليست لكم ماده تأتيكم بها علينا، احنا عندنا ايه؟ اه احنا عندنا ولذلك يريد الاسلام من حركه الحياه الاسلاميه في الارض انها تكون ايه؟ فيها قيم وفيها فيها ماده، القيم هي اللي تحرس الحضاره. والماده تحرس القيم. لانك لما تبقى عندك ماده ما يقدرش واحد يطمع يجي عشان يفسنك في دينك. يقوم يخاف ايه؟ يخاف منك، ولذلك قال أعدوا لهم ما استطعتم، ليه؟ لأنهم إذا رأوك قد أعددت لهم يتهيأ ايه؟ يتهيبون. وعدا عليه حقا في التوراة أي بالنسبة للمؤمنين بموسى وفي الإنجيل للمؤمنين بعيسى وفي القرآن للمؤمنين بحمد، أو أن الوعد في التوراة والإنجيل والقرآن خاص بمين؟ بأمة محمد عليه الصلاة والسلام.
موضوعات هذا المقطع (12)
- ربط الآية بحال المتخلفين واستغناء الإسلام عنهم · 0:00
- حقيقة شراء الله أنفس المؤمنين وأموالهم وتكريمه لهبته · 0:24
- رمزية المشتري والبائع ومثل الولاية في عقد الصفقة · 1:51
- الجنة ثمنا للصفقة وشاهد بيعة العقبة · 2:53
- دلالة الوعد الحق على الله وصدق تحققه في الكون · 4:58
- دلالة يقاتلون في سبيل الله وبلاغة صيغة المفاعلة وشاهدها النحوي · 7:20
- توجيه القراءات في فيقتلون ويقتلون وتسابق الصحابة إلى الشهادة · 10:01
- الوعد بالجنة في التوراة والإنجيل والقرآن وأوصاف أمة محمد · 11:51
- تفسير قوله تعالى ومن أوفى بعهده من الله واستحالة خلف الوعد · 18:46
- توثيق العهد في الكتب السماوية وحكمة حفظ القرآن الكريم · 20:52
- دلالة البشارة والاستبشار بالبيع مع الله · 22:34
- تفسير قوله تعالى وذلك هو الفوز العظيم وبيان حقيقة الفوز الدائم · 24:55