الفرق البلاغي بين نفي الإمكان ونفي الانبغاء في قوله تعالى «ما كان»
سورة التوبة · الآية 113 · تفسير سورة التوبة — الآية 113 · 0:47 – 1:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما كان للنبي وقبل ان يحظر الامر على المؤمنين في الاستغفار لابائهم بدا برسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان للنبي، يبقى اذا كان النبي ينهى يبقى انتم من باب اولى مالكوش حق في البر، لان الله لو اراد ان يكرم احدا من الاباء لاجل احد فلأن يكرم آباء النبي إن كانوا غير مؤمنين خير من أن يكرم آباءه، ما كان للنبي كلمة ما كان فيه ما ينبغي، ساعة ما تسمع ما ينبغي لك أن تفعل ذلك يبقى أنت لك قدرة على أنك تفعله بس ما يصحش إنها تيجي منك إنما تقول له ما كان لك أن تفعل يعني أنت مش مؤهل إنك أنت تفعله في أرضك واحد فقير أوي يقول إيه؟ ما كان لك ما كان لك ان تشتري فيديو. يعني ايه؟ انت مش مؤهل انك تجيب ايه فيديو. انما يجي واحد ثاني يقول لك ما ينبغي لك ان تشتري فيديو. يبقى عنده قدره ولا ما عندوش قدره؟ فهذا فيه فرق بين نفي الامكان ونفي الانبغاء.
موضوعات هذا المقطع (3)
- أولوية رعاية حق الله على قرابة الدم في الاستغفار للمشركين · 0:00
- الفرق البلاغي بين نفي الإمكان ونفي الانبغاء في قوله تعالى «ما كان» · 0:47
- ضابط النهي عن الاستغفار للمشركين بتبين كونهم أصحاب الجحيم · 1:58