قاعدة عدم المؤاخذة قبل البيان وتفسير قوله تعالى: وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم
سورة التوبة · الآية 115 · تفسير سورة التوبة — الآية 115 · 1:28 – 3:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون اللي احنا بنقول عليها في عرف التقنين البشري مفيش واحد يعمل حاجه كده ونمسكه ونقول له انت عملت دي ده جريمه هنعاقبك على ده تقول له مين قال لي انها جريمه؟ كان لازم تبين لي ايه؟ من قبل الحكايه ان دي ايه؟ جريمه؟ اذا مفيش ابدا عقوبه الا بتجريم ولا تجريم الا بنص لازم ننص تبقى المراحل ايه؟ هنعاقب لابد ان نعاقب على جريمه، من الذي يقول انها جريمه؟ النص النص امتى؟ قبل ما تقع منك مش بعد ما تقع نيجي نقول ان ان انت عملت كذا لا ولذلك احنا نقول لك وينشر في الجريده الايه؟ الرسميه في جريده الوقائع اللي عشان خلاص يبقى اذا لا عقوبة الا بتجريم ولا تجريم الا بنص الذي لم يبلغه النص لانه مات قبل ان يوجد النص انا اخذه بجريمة قبل ان ياتي النص ما فيش يا اخوان عندنا حاجات اسمها رجعية ما فيش حاجات اسمها ايه؟ الرجعية دي عند البشر الرجعيه لذلك كل حاجه اقول لك الا ما قد ايه؟ الا ما قد سلب الا ما قد سلب الا ما قد سلب الا ما قد سلب على الاول يبقى اذا لا تحزنوا على من مات من اخوانكم قبل ان يستكمل الاسلام كل احكامه بل اسلامهم ما بلغهم من هذه الاحكام فان ادوها استووا بالذي يؤديها بعد ان تتم ايه؟ اركان الاسلام ايه؟ كلها وما كان الله ليضل ان ينسب قوما الى الضلال بعد أن هداهم للإسلام حتى يبين لهم. يقول له دي جريمة ما تعملهاش ودي طاعة اعملها يبقى اذا وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم أي للإسلام حتى يبين لهم ما إيه؟ ما يتقون إن الله بكل شيء إيه؟ عليم. بكل شيء عليم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- حكم من مات من المسلمين قبل اكتمال التشريع وقصة مخيريق · 0:00
- قاعدة عدم المؤاخذة قبل البيان وتفسير قوله تعالى: وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم · 1:28