أرشيف الشعراوي

منزلة الصدق كرأس للإيمان وقصة توبة الأعرابي

سورة التوبة · الآية 119 · تفسير سورة التوبة — الآية 119 · 6:36 – 8:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك الصدق ده بقى هي التي التي تجمع كل الإيمان، ليه؟ قال لك لأن الرجل البدوي اللي راح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له يا رسول الله إن فيها خلال ثلاثة مش غادرت عليها أبدا. أما الأولى فهي النساء، وأما الثانية فهي الخلق، وأما الثالثة فيها الكذب، كيفني. وأنا يا رسول الله جيت لك علشان تختار لك خصلة من التلاتة ديا تتوبني عنها. وعاهد ربنا عليها خصلة واحدة، أنا ما أقدرش على التلاتة مرة واحدة. إنما خد لك خصلة وأعهدك إنني أتوب وأوفيها تماما. فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة. قال كن صادقا وما عليك. فلما جه حد يشرب كاس خمر وعايط بقى النبي قال الله طب انا حاشرب بص للنبي سالني انت شفتني ولا ما شفتنيش؟ انا عادي طب بص ليدي مش عارف للست دي قال لك هو سالني قال الله يبقى الصدق عمل ايه؟ اه ولذلك سئل الرسول ايسرق المؤمن؟ قال نعم يسرق يزني قال يزني قال ايكذب؟ قال لا اذا الايمة الصادقه ليه؟ لان اصل مدخل الايمان التصديق مدخل الايمان ايه؟ التصديق، التصديق بالقضية العقدية الجازمة، وما دام بتصديق يبقى الصدق هو ايه؟ رأس الأمر كله، فكونوا مع الصادقين، يعني لا تقولوا كلاما لم يطابقه الايه؟ الواقع.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة نداء المؤمنين ومقتضى الاستجابة للمنهج · 0:00
  2. مفهوم التقوى والوقاية من صفات الجلال والنار · 1:09
  3. الفرق الدلالي بين مع الصادقين ومن الصادقين · 2:06
  4. حقيقة الصدق ومطابقة النسبة الكلامية للواقع · 2:56
  5. منزلة الصدق كرأس للإيمان وقصة توبة الأعرابي · 6:36
  6. صدق الفعل بمطابقة القول ودلالة آية البر · 8:22
  7. مناسبة الأمر بالصدق بعد واقعة التخلف عن الغزوة · 10:03