أرشيف الشعراوي

سر نهي الكفار والمنافقين عن سماع القرآن واللغو فيه

سورة التوبة · الآية 127 · تفسير سورة التوبة — الآية 127 · 1:44 – 3:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهم بيقول لك ثم ايه انصرفوا. ليه؟ قال لك مش طايقين الكلام. ليه؟ لأن ساعات منطق الحق يلجم البعض فيه. يقوم لاه غدر يؤمن به ولا غدر ما يقوم يقول بقى نقوم ولذلك شوف اللي هم يقولوا البعض ايه؟ لا تسمعوا لهذا القرآن. طب انت كنت عارف ان القرآن لما يسمعوه ما يأثرش فيهم. سواء عليهم سمعوه ولا ما سمعوش؟ انما ده انت بتقول ما يمكن يصادف لحظه غفله من النفاق، ما هو المنافق برضه ساعة ايه؟ يغفل. ساعة اذا كان المؤمن نفس اللي في قلبه الايمان ساعة ايه؟ يغفل، يبقى برضه المنافق هيجي له ساعة يعمل ايه؟ يغفل. ساعة ما يجي له ممكن تيجي هجمة الايمان عليه في الوقت ده. نقول بقى الاحسن بقى نطمن ونقول لهم ما تسمعوش لهذا القرآن. ليه؟ لعله يصادف فترة غفلة من النفاق. فاذا صادف فترة غفلة من النفاق يمكن يدخل الايه؟ يمكن يدخل القلب. ولذلك لا تسمعوا لهذا القرآن وبس مش بتسمعه فيه وشوشوا عليه والغوا فيه لعلكم تغلبون، اذا لا لا لا غلبه لهم مطلقا الا بان ايه؟ ما يسمعوش القران او يشوشوا عند سماع القران عشان القران ما ينفشش، ليه؟ قال لك لان الايمان اذا كان الايمان فيه غفله فيبقى النفاق برضه له له غفله ويمكن تصنف ايه من القران غفله نفاق في القلب فيدخل يقول لك لا الاحسن ما تايه؟ ما تسمعوش خالص

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حال المنافقين عند نزول القرآن وتبادل النظرات للتسلل · 0:00
  2. سر نهي الكفار والمنافقين عن سماع القرآن واللغو فيه · 1:44
  3. بيان معنى قوله تعالى: {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم} · 3:15
  4. تفسير {بأنهم قوم لا يفقهون} والفرق بين الفهم والعلم · 4:34
  5. البلاغة القرآنية في دخول حرف الجر (مِن) في قوله: {هل يراكم من أحد} · 5:19