التوجيه اللغوي والعلمي للفظ «ضياء» ومناسبة وصف الشمس بالسراج
سورة يونس · الآية 5 · تفسير سورة يونس — الآية 5 · 2:31 – 5:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نورا كلمة ضياء دي إما أن تعتبرها جمع وإما أن تعتبرها مفرد زي صام صياما ضاءه ضياء زي قام قيامه يبقى مفرد ولا لا؟ على الاقل واما ان تعتبرها جمع جمع ايه؟ انت لما تجمع حوت تجمعه على ايه؟ حياط تجمع روض تجمعه على ايه؟ رياض رياض طب ما هو ضوء اجمعه يبقى ضياء يبقى اذا كلمه ضياء تصلح ان تكون جمعا وتصلح ان تكون ايه؟ مفردا مجيء اللفظ صالح للجمع وللافراد لابد ان يكون له عند البليغ ملحظ عشان يحتمل المعاني دي كلها. احنا الاول قبل ما نعرف اي حاجه عن ضوء الشمس وقبل ما نحلله كنا بنقول اهو ضوء ضياء وخلاص ضوء يبقى ضياء تنفع هناك بمعنى خيام. لكن بعد ان حللنا ضوء الشمس فوجدنا الوان الطيف كلها لا احمر ولا اصفر ولا اخضر ومش عارف ايه يبقى ضوء من احمر وضوء من ايه؟ من اخضر وضوء من اصفر يبقى تنفع ضياء ولا لا؟ تبقى إن قلت ضياء جمع ضوء فهذا بتحليل الضوء إلى عناصره كلها، وإن قلت ضياء بس هي زي قيام وزي صيام نقول له ده في المعنى العام، ولذلك كان القرآن ينزل بما تحتمله العقول المعاصرة التي لا تعرف إيه؟ المعاني العلمية للأشياء، طب افرض المعاني العلمية عرفناها إحنا دلوقتي، وكان واحد يجي يقول لك يا أخي إيه؟ ده أنت بتقول الشمس ده كذا ضوء، ده أنت بالمغرب بتشوف الإيه؟ بتشوف الضوء إيه الشكل؟ احمر تشوفه ايه؟ احمر الله طب ده غيرك مش شايفه احمر طب اللي الشمس لسه عنده في الضهر بيشوفها حمراء؟ اذا الحمراء دي مش ذات الشمس ده الحمراء دي في الرائي بنسبه المكان لان الاشعه الحمراء هي اطول الايه؟ الاشعه ولما الشمس تميل الى الغروب تبقى في ابعد ايه؟ ابعد نقطه من يبقى ما يجيليش الا الضوء لمين؟ والضوء وبقيه الاضواء تشع في الكون فلا تصل اليه. انما هي نفسها فيها الاضواء كلها. يبقى اذا كلمه ضياء اما ان تعتبرها جمع ضوء زي صوت وسياط وحوض وحياض وروض ورياض واما ان تعتبرها ايه؟ مفرده ودي صالحه للمعنى العام ودي صالحه للمعنى التحليلي المعنى الخاص. والذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ولذلك هناك ايه؟ سراجا وقمرا ايه؟ منيرا. تبارك الذي ايه؟ جعل في السماء بروجا، ايه؟ وجعل فيها سراجا، السراج ده اللي احنا بنشوفه يعطي ضوء ويعطي ايه؟ ويعطي حرارة، يعطي حرارة، يبقى برضه مناسبة ولا مش مناسبة؟ اه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- نعمة خلق الشمس ودورها في قوام الحياة وحركة الفلك · 0:00
- الفرق بين ضياء الشمس الذاتي ونور القمر المكتسب · 1:19
- التوجيه اللغوي والعلمي للفظ «ضياء» ومناسبة وصف الشمس بالسراج · 2:31
- الحكمة من تقدير منازل القمر والشمس لحساب المواقيت والشهور · 5:44
- دلالة «الخلق بالحق» على دقة حركة الأفلاك والكسوف والخسوف · 8:45
- توجيه نفي أسبقية الليل للنهار في قوله تعالى «ولا الليل سابق النهار» · 9:27
- الاستدلال بانتفاء السبق وكون الليل والنهار «خلفة» على كروية الأرض · 13:35