ضرب المثل برجل المرور لبيان هداية الدلالة والمعونة والاستشهاد بقصة ثمود
سورة يونس · الآية 9 · تفسير سورة يونس — الآية 9 · 1:42 – 3:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحنا كنا ضربنا مثل زمان. قلنا ان الرجل يمشي في الطريق ولهوش عارفه. وبعد ذلك وجد عسكري مرور على مفترق طرق. فساله قال له يا راجل انا عايز اروح مدينه اسكندريه. قال له والله خذ هذا الطريق. يبقى ده اسمه ايه؟ دله. فاذا قال له كتر خيرك والحمد لله اللي انا جيتك بدل ما كنت اتلخبط. يقوم الراجل يقول له أنت راجل طيب بس الطريق ده فيه عقبة في السكة بعد كام كيلو أما أقول لك أما أركب وقاك إيه على ما نفذك من هنا الله يبقى الأول دله فلما آمن بوك كده وانبسط بيه وبتاع قال له أعينك بقى كذلك الإيمان حين يأتي الله بالهداية للناس وبعد ذلك يدلهم وأنت تؤمن به يقول لك ما دام آمنتني أنا هديك إيه؟ هديك معونة من عندي طب واحد بقى تنّح للعسكري يقول له أنت إيه؟ أنت يظهر مش عارف، ده أنا جيت مرة الناحية دي إيه؟ بالله يعمل فيه إيه؟ يسيبه يسيبه يروح في ده مش كده ولا لأ؟ كذا ولذلك أما ثمود فهديناهم طب إذا كان الله قد هداهم يقول بعدها على طول فاستحبوا العمى على الهدى يعني يبقى هديناهم يعني إيه؟ دللناهم فاستحبوا العمى على الإيه؟ على الهدى إنما اللي يهديه ويأمن نقول له نساعدك بقى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم هداية الدلالة وهداية المعونة في قوله تعالى: يهديهم ربهم بإيمانهم · 0:00
- ضرب المثل برجل المرور لبيان هداية الدلالة والمعونة والاستشهاد بقصة ثمود · 1:42
- تفسير الهداية في الآخرة بنور الإيمان إلى الجنة وحال المنافقين · 3:19
- تفسير قوله تعالى: تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم · 4:33