سلامة الصدر مع النفس وأثرها في دخول الجنة
سورة يونس · الآية 10 · تفسير سورة يونس — الآية 10 · 3:29 – 5:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
السلام ده أول حاجة تحبها في نفسك أن تكون في سلام مع نفسك أنت. ولو كانت الناس كلها ضدك. إنما ساعة ما تقف كده وتستقيل تقول اللهم هم ضدني، طب وأنا عملت ايه؟ أنا ما عملتش إلا رقية، تبقى مبسوط كده اللي ايه؟ اللي سلام في ايه؟ في نفسك، ولما يكون في سلام في نفسك يبقى الناس عندك كلها ما فيش لها ضغن، ولا غل، ولا حقد، وهي دي اللي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال يدخل عليكم الساعة رجل من أهل الجنة، فدخل رجل عرفه القوم. فلما انصرف قام واحد منهم وذهب إلى الرجل ليعلم ماذا يصنع. إيه يعني بتعمل إيه أنت ما دام أنت يعني النبي بشرك كده بالجنة. فما وجدش الراجل ابدا بيعمل حاجه زي ده ابدا. قال له يا اخوان مال ربنا النبي بشرك بالجنه ليه؟ قال والله اني لاصلي كما تصلون واصوم كما تصومون وازكي كما تزكون ولكني ابيت وما في قلبي غل لاحد. يبقى ده في سلام مع ايه؟ سلام مع نفسه. طب اللي يبقى فيه سلام مع نفسه انتهى كل شيء. ولا يضير بقى الدنيا قامت وبعد ذلك يضمن ان يوجد سلام من مين؟ سلامه مع الله، اللي يبقى عنده سلام مع نفسه ومع بيئته ومع مجتمعه يبقى ياخذ من سلام من مين؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- عبادة الالتذاذ في الجنة بالتسبيح والتحميد · 0:00
- مفهوم السلام ومراتب تحية أهل الجنة من الله والملائكة · 1:20
- سلامة الصدر مع النفس وأثرها في دخول الجنة · 3:29
- أقسام الناس يوم القيامة وموقف أصحاب الأعراف وسلامهم · 5:08
- معنى قمة الحمد في قوله تعالى «وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين» · 9:04