تفسير قوله تعالى: «وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء» وجحود النعمة
سورة يونس · الآية 20 · تفسير سورة يونس — الآية 20 · 10:20 – 15:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ضاق ذرعا بعناد الكافرين من صناديد قريش دعا عليهم. دعا عليهم بأن الله سبحانه وتعالى يأتيهم بسنين كسني يوسف. يعني سنين ايه؟ الجد. فسلط الله عليهم الجدب والقحط. سبع سنين. وبعد ذلك جاء لهم بالرحمة، فكان المفروض إن لما يجيهم بالرحمة بعد هذه العملية وقد علموا أن ما مسهم من القحط ومن الجوع بسبب القحط والجذب كان بسبب إيه؟ دعاء الرسول اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف. طيب لما تيجي الرحمة بقى ويزيكهم الرحمة وينزل المطر ويعمل مش عارف إيه، ما كانش بقى دي تتطلب منهم إنهم يشكروا الله. لو ان المساله فاجاتهم قال لك لا اللي واحد يقول لك لا ده احنا مطرنا بنوء كذا لان الريح هبت من كذا وجاءت كذا اه عللوها تعليل ايه؟ زي الناس حينما ينصرهم الله بمدد من عنده يقول لك لا ده احنا اصلنا كنا محتطين وعاملين كذا وعاملين كذا انتوا فاكرين الحرب بتاعتنا بتاعت زمان؟ اه لما قالوا ده نصر حضاري لما الناس المؤمنين بالله قال لك ده احنا شفنا ايات بينات في الحرب ومعجزات زي اللي كانت بتحصل في أيام رسول الله وحصل كذا وما يمكن أن يحدث وحدث كذا. قاموا الناس المتشككين بقى أو الناس المرجفين قال لك لا إحنا انتصرنا نصر إيه؟ حضاري. حضاري يعني إيه؟ ليس لمدد السماء مدخل. ديًا تدي قوة لمين؟ لمن رأى آيات في الحرب يعرف إن دول إيه؟ كذابين. يقوم لما يعرف إن دول كذابين فيما علم يقوم يسحب كذبهم فيما لا يعلم. يبقى هم قالوها لتكون جندا جند لله الذي راى اية من ايات الله مخالفة لنواميس الكون وقال ده دي مدد الهي وبعد ذلك يسمع واحد يقول لا ما فيش لا مدد اله ولا اي حاجه ده نصر حضاري ماذا يكون موقفه من هؤلاء؟ يكذبهم ولا ما يكذبهمش؟ ده شيء شايفه بعينه وليس مع العين اي يقوم ربنا عاملها وقعهم الوقعه دي علشان يقول لهم اهم كذبوا فيما تعلمون لما يقولوا لكم شيء فيما لا تعلمون، قيسوا ما لا تعلمون على ما تعلمون يطلعوا كذابين دائما. يطلعوا ايه؟ يبقى اذا اذا نفس معين ولا مش معين؟ هو نفس اللي بيرجف في الدين بيعين على مين؟ بيعين على الايه؟ بيعين على الدين. ليه؟ لان ما دام الانسان قد راى شيئا ايه؟ اذا كذب عليك انسان فيما تعلم. أتصدقه فيما لا تعلم؟ آه يبقى ربنا عمل ديًا، هما فاهمين إنه بيعملوها نكاية في دين الله. إنما هي إيه؟ تأييد وخدمة لدين الله. وكذلك ينصر الله دينه حتى برأي الكافر. هو الكافر ده كده يعني فاهم إنه فتوى على ربنا؟ لا. طيب نشوف كده اليهود ألم يكونوا يستفتحون على أهل المدينة من الأوس والخزرج؟ بأن رسولا سيظهر وأننا سنتبعه وإذا اتبعناه ننشر دين الله ونقتلكم به يا جاهلين قتل عاد وإرم مش قالوا لهم كده؟ على الأول هم قالوا كده وبعدين لما جاء الخبر أن نبيا ظهر بمكة أوس والخزرج عملوا ايه؟ قالوا هووو انه النبي الذي تهددنا به يهود فلنسبق اليها حتى لا يسبقونا. يبقى الكلمه بتاعتهم جابت مين؟ هي جابت الاوس والقزرع. هي جابت الاوس والقزرع الى الامام. يبقى اذا ربنا ينصره بالفاجر ولا لا؟ ينصره هذا الدين، وهو فاهم انه بيكيت لمين؟ انه بيكيت للدين، نقول له لا ده انت هتخدم قضيه الدين. فكذلك لما جاءت لهم الرحمه بعد القحط ارجفوا بقى يقول لك لا ده احنا مطرنا بكذا وكذا وعللوها تعليل ايه؟ تعليل حضاري، تعليل علمي، كما عللوا انتصارنا الأخير بتاع رمضان تعليل ايه حضاري فلما عللوه تعليلا حضاريا كان ما كان ولو انهم استمروا في حضن مدد الله لوصلنا إلى تل أبيب
موضوعات هذا المقطع (5)
- أنواع الآيات والفرق بين المعجزات الحسية ومعجزة القرآن · 0:00
- دلالة «لولا» في اللغة بين الامتناع والتحضيض · 4:23
- مطالبة المشركين بآيات حسية وتناقض موقفهم · 6:12
- تفسير قوله تعالى: «فقل إنما الغيب لله فانتظروا» · 9:24
- تفسير قوله تعالى: «وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء» وجحود النعمة · 10:20