أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى: {وقنا عذاب النار} ونعمة النجاة منها

سورة البقرة · الآية 201 · تفسير سورة البقرة — الآية 201 · 1:15 – 2:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقنا عذاب النار. وقنا عذاب النار. احنا قلنا زمان الحق سبحانه وتعالى حين يمتن على عباده يمتن عليهم بنيه انه يزحزحهم عن النار ويدخلهم الجنه. كان مجرد الزحزحه عن النار نعيم. نعم. فإذا ما أدخلك الجنة تاني يبقى حاجتين اتنين. ولذلك قلنا وإن منكم إلا واردها علشان يشوف النار كده وماشي ويقول يا سلام كأن الإيمان أنجاني من هذه النار. لا إله إلا الله. تقوم لما ترى النار وتشوف كده العيبة بتاعتها المخيفة دي تقول الإسلام حماني من هذه النار ده نعمة كبيرة أوي. فتحمد الله على أنك إيه؟ دخلت من النار فإذا ما دخلت الجنة يبقى حمد إيه؟ تاني أوي حمد تاني ‫يعني كنت تتمنى يبقى في أهل الأعراف، لا هنا ولا هنا، ولذلك يقول الحق: فمن زحزح عن النار ودخل الجنة فتنفس.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} · 0:00
  2. معنى قوله تعالى: {وقنا عذاب النار} ونعمة النجاة منها · 1:15