الاستدلال بتوجيه البشر لبعضهم على ضرورة هداية الخالق للإنسان
سورة يونس · الآية 33 · تفسير سورة يونس — الآية 33 · 2:32 – 5:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا يؤمنون ثم يقول الحق سبحانه وتعالى سنجادلكم بمنطق أحوالكم في ذوات نفوسكم ألا يوجد في غير المؤمنين بإله قوم يوجهون الناس إلى الخير حسب ما يعتقدون؟ فيه حكماء كتير وما كانوش بيؤمنوا بإله وبيوجهوا الناس إلى إيه؟ إلى الخير. إذا التوجيه إلى الخير أمر موجود عند إيه؟ عندكم. فلا يمكن أن يوجد موجود إلا بتوجيه خير إلى خير. ليه؟ أما قال لك الطفل الصغير من أين تنشأ عاداته ومعتقداته واتجاهاته؟ من أين تنشأ؟ مما يرى من آبائه، ومما يسمع من التوجيهات، ما بيجيش ناحية النار ليه؟ لأنهم قالوا له ده النار دي تحرق، ما بيجيش دلوقتي ناحية الكهرباء ليه؟ لأنه يقول لك قدمت إيدك للكهرباء تنصعب، الله، إذا ففيه من ذات البشر من يوجه المخلوق إلى الخير على حسب ما فهم من الخير. إذا التوجيه إلى الخير ده أمر موجود ولا مش موجود؟ ولكن كل واحد يوجه إلى الخير حسب معرفته للخير. حسب معرفته للخير. يجي مثل أوعى تقدم إيدك على الكرسي ده لا تت إيه؟ لا تصعقك الكهرباء. يقوم واحد أعلم شوية يقول له إلا إذا عملت عازل خشب ووقفت عليه وعملت كذا وعملت كذا. يبقى وجهه إلى الخير ولا لأ؟ ليه؟ لأنه مكنه من إن هو يعمل حاجة في الكرسي دي ولا يصيبوش الإيه؟ ولا يسلبوش الدرج. اذا ففيه توجيه من الخلق الى الخلق لجهات الايه؟ النفع ولجهات الخير. الا يوجد مثلا في دول غير مؤمنه باله من يقول لهم الطريق قد اعددناه من المكان الفلاني الى المكان الايه؟ الفلاني. الطريق ده يمشي فيه اثنين يتقابلوا، الطريق ده ما يمشيش فيه اللوائح، اوعى ما تصوتش هنا لان في مدرسه، اوعى ما تعملش هنا حافظ على على السرعه لان في كوبري ضيق. مين اللي عمل الحاجات دي في الامم غير المؤمنه؟ أناس فكروا في خير هذه الأمم. إذا التفكير في الخير لصالح الأمم أمر طبيعي إيه؟ موجود، وإذا كان ذلك من الإنسان المساوي للإنسان، ألا يوجد تقويم إلى الخير من الرب الذي خلق الإنسان للإنسان؟ لازم نوجد
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: «كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا» ومسألة علم الله الأزلي · 0:00
- الاستدلال بتوجيه البشر لبعضهم على ضرورة هداية الخالق للإنسان · 2:32