دلالة تصديق القرآن وتفصيله للأحكام ونفي الريب عنه
سورة يونس · الآية 38 · تفسير سورة يونس — الآية 38 · 1:31 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم يقولون افتراء؟ الرد بقى ايه؟ ما دام افتراء والافتراء انتم فهمتوه وقفشتوه في الافتراء فهاتوا لنا زيه بقى. وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه، وما دام التصديق له والتصديق للكتب له، الاثنين تصديق متبادل الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه. يبقى في كام حاجه اهي؟ تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب كل الاحكام موجوده فيه. الله طب ما الكتب دي كانت كل الاحكام، قال لك كل الاحكام التي تجد الى ان تقوم الساعه. الاحكام دي كانت ممقوته بازمنها وايه؟ وامكنتها. ولكن تصديق الذي بين يدي وتفصيل الكتاب لا ريب فيه. لا ريب فيه. يبقى فيه كام حاجه؟ تصديق لما بين يديك، تصديق منه وتصديق منها، تصديق منه لها وتصديق منها لها. وتفصيل الكتاب كل اقضية الحياة جابها ليه؟ ودي كان ما فيهاش قال لك كانت مناسبة لزمانها ولايه؟ ولأمكنتها ولا ريب فيه ليه ما فيش فيه شكل؟ ما هم الناس الايه؟ ارتابوا قال لك لا ده اللي يفضح ارتيابهم انهم قالوا ما هو الكذاب ده ما تقدرش ما يقدرش يحرص كلامه قالوا ايه؟ لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يبقى كأن القرآن ما فيش فيه ايه؟ عليه الصلاة والسلام ما فيش فيه عيب، العيب انه ايه؟ إنه جه على لسان الراجل ده، يبقى المسألة مش في القرآن بقى، يبقى إذاً لا ريب فيه حتى من الكافرين بالإيمان.
موضوعات هذا المقطع (5)
- إلزام المشككين بمحاكاة القرآن والرد على دعوى الافتراء · 0:00
- إبطال شبهة السحر والرد المنطقي على المشركين · 0:55
- دلالة تصديق القرآن وتفصيله للأحكام ونفي الريب عنه · 1:31
- مراتب التحدي بالقرآن الكريم وعجز المعارضين · 3:24
- تفسير قوله تعالى: وادعوا من استطعتم من دون الله · 4:06