اشتراط الاستشراف والإقبال النفسي لتحقق حقيقة السماع والرؤية
سورة يونس · الآية 42 · تفسير سورة يونس — الآية 42 · 1:44 – 3:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب هم بيستمعوا اليك وهم عرب وانت بلسان عربي. يبقى العائق عن السمع ايه؟ العائق عن السمع نفض الاذن لما ياتي من جهه الخصم. زي ما تقول انا مش عايز ايه؟ اسمع منك. والسماع استشراف المخاطب الى ما يفهم من المتكلم. فان لم يوجد عند المخاطب استشراف الى ان يسمع يبقى اتقال الكلام وراح لودن ولا كانه ولذلك يقول لك ودن من ايه؟ ودن من طين وودن من ايه؟ الله يبقى لازم في السامع استشراف الى فهم ما يقوله المتكلم. فان لم يوجد عنده استشراف لهذا زهد في الكلام يبقى اللي بيتكلم يتكلم ولا ولذلك يقول لك ولا كأن ايه؟ ولا كأنك هنا، ولا كأنك سمعت. مش كده ولا لا؟ لما قال له انني جاي لك علشان ايه؟ بس يعني سر ما تقولوش لحد. قال له طيب، قال له انا عايز منك 100 جنيه، قال له ولا كأني سمعت. الله اذا مش استشراف الى الى الكلام. اذا الكلام مش بس صوته انه يجي للاذن، لا واستشراف نفس للتلاقى. الاستشراف ده مش عندهم، يبقى سمعوا وما سمعوش. والرؤيا ايضا ساعه ما ترى يبقى لازم رؤيه ايه؟ رؤيه استشراق الى ان ايه؟ ايه؟ تقبل على المرء كده انما يقول لك ده انا اشوف العمى ولا اشوفش فلان الله طب ما هو فلان انت بتشوفه اكنك انت برضه رايت وما ايه؟ رايت وما رايت وسمعت وما ولذلك ربنا جه في السماء قال لك ده صم ده صم ازاي وهما بيسمعوا؟ قام قال لك لا لان ما عندوش استشراق المخاطب لسمع كلام السامع باقبال كده ونفسه مشاركه ده هو مصدود منه
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة استعمال «من» بين الإفراد والجمع في قوله «ومنهم من يستمعون إليك» · 0:00
- مفهوم السماع وحقيقة التواضع على لغة التخاطب بين المتكلم والسامع · 0:45
- اشتراط الاستشراف والإقبال النفسي لتحقق حقيقة السماع والرؤية · 1:44
- تفسير قوله تعالى «أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون» · 3:45