تفسير {وما كانوا مهتدين} والهداية كمنهج صيانة للخلق
سورة يونس · الآية 45 · تفسير سورة يونس — الآية 45 · 11:24 – 12:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كانوا مهتدين. احنا قلنا مهتدين يعني سائمين على المنهج الذي وضعه لهم خالقهم وقلنا ان المنهج ده زي زي ما بنعبر احنا في التعبير العصري قانون الصيانه. قانون ايه؟ لان احنا كنا قلنا البارح ان فيه خلق ايه؟ وفيه جحر مش كده؟ وفيه ملك كل دي معمول لها منهج لان اللي بيصنع اله صانعها لغايه ولا لا؟ وما دام صانعها لغايه يبقى يودع لها كتالوج ولا لا؟ ان الغايه مشيت على الكتالوج بتاع المهندس تؤدي مهمتها ولا لا؟ اهي الهدايه دي هي الكتالوج الذي وضعه الله في منهجه للانسان الذي جعله خليفه في الايه؟ خليفه في الارض. ولذلك حيصفه في مرة يقول لك الخسران المبين، إن خسران الدنيا دي مش مبين مش محيط يمكن يكسب الصبح يمكن ينحل عنده الخسارة ويديله مكسب إنما ده خسران إيه؟ مبين يعني محيط
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الساعة ودلالة قصر عمر الدنيا في مشهد الحشر · 0:00
- تفسير قوله تعالى {يتعارفون بينهم} ومصير الأخلاء يوم القيامة · 2:36
- مفهوم التجارة وحركة الحياة في القرآن وحقيقة الربح والخسارة · 3:30
- الفرق بين خسارة الدنيا الموقوتة وخسارة الآخرة الأبدية · 7:54
- بطلان أعمال الكافرين ومصير الأعمال الدنيوية غير المخلصة لله · 8:51
- تفسير {وما كانوا مهتدين} والهداية كمنهج صيانة للخلق · 11:24