تفسير التعجل والتأخر في الحج واشتراط التقوى
سورة البقرة · الآية 203 · تفسير سورة البقرة — الآية 203 · 1:32 – 3:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه ايام تشعر بانها فوق الاثنين مش كده ولا لا؟ ايوه. وبعد ذلك يقول الحق فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تاخر فلا اثم عليه. لمن ايه؟ لمن اتقى. قول الحق سبحانه وتعالى في ايام ثم يقول فمن تعجل في يومين يدل على ان كلمه ايام دي تطلق على الجمع اللي بعد يومين بس. يبقى تلاتة. يبقى ايه؟ تلاتة. لكن الحق سبحانه وتعالى جعل للقيام بالاكثر حكم الكل. يعني هما ثلاث ايام فان انت تعجلت في يومين يبقى ما فيش ما فيش اسم. فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه. بالله كان معقول انه يقول فمن تعجل فلا اثم عليه. انما ومن تاخر يقول فلا اثم عليه انك اصل المساله مش مش مدد المساله استحضار وقد تجلس الثلاث ايام وانت ما انتش مستحضر ولذلك اشترط ان لمن اتقى فاياكم ان تقارنوا الاشياء بافعالها او بمددها انما هي بايه؟ باخلاص النية والتقوى فيها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- ذكر الله في الأيام المعدودات وسبب تسمية أيام التشريق ومناسكها · 0:00
- تفسير التعجل والتأخر في الحج واشتراط التقوى · 1:32
- مناسبة ذكر الحشر في ختام مناسك الحج · 3:10