أرشيف الشعراوي

دلالات نجاة نوح عليه السلام ومن معه في الفلك وحكمة الطوفان المقدر

سورة يونس · الآية 73 · تفسير سورة يونس — الآية 73 · 0:00 – 2:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك. نجيناه ومن معه في الفلك كأن الامر الذي جاء من العذاب كان المنطق ان يشمله. لان لا يقال نجيتك من كذا الا اذا كان الامر الذي نجيتك منه انت كنت توشك ان تقع فيه. اما قال لك ايوه طوفان. فتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا، المفروض مثلا لما مطر ينزل تقوم الارض تشرب. لكن ده المطر نزل من السماء والارض مطلعه ايه؟ ولذلك شوف فالتقى الماء على امر قد قدر. فالتقى الماء على امر ايه؟ قد قدر، يعني امر مقدر حتى لا يقال ان دي ظاهره طبيعيه. لا يقالش ان دي ظاهره ايه؟ نقول له طب يا اخوان اللي بتقول انها كانت ظاهره طبيعيه وناس شافوا الطوفان وركبه في السفينه قال له طب هي السفينه دي كانت موجوده؟ ده قعد يعمل في السفينه قبل كده بمده بدليل ان ان القصه القرانيه الثانيه هتتكلم عن قصه الايه؟ واصنع الفلك بايه؟ باعيننا ونواحينا. طيب ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه. قالوا ان تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما ايه؟ تسخرون. تبقى يعني ادي مساله وبعد ذلك ال ال اللي اللي اللي ينجو ده لوحده كده يقوم ياخد حتى المواشي من كل من كل فصيله ذكر وانثى، قام قال لك ده شوف التعبير حتى هنا فنجيناه ومن معه. طب من معه دي من للعاقل؟ طب لكن ده وياهم حيوانات وطيور ومش عارف ايه مش كده؟ قام قال لك لا لان الحيوانات والطيور الاصل في وجودها لخدمه من؟ لخدمه الانسان يبقى لخدمة العقلاء دول، طب ولماذا تحرم هذه الأجناس المسخرة للتسبيح من أنها تعلم الحق فوق علم العقلاء؟ ما علموناش إيه؟ مش ربنا فبعث الله إيه؟ غراب. غراب، قال الغراب بيعلمنا إحنا وبعدين نقول ده ده ده حيوان، يا ريتك حيوان. مش كده؟ فبعث الله غرابًا إيه؟ ليريه كيف يواري هو بيعلمه. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالات نجاة نوح عليه السلام ومن معه في الفلك وحكمة الطوفان المقدر · 0:00
  2. بيان الألفاظ القرآنية في الإفراد والجمع ومفهوم الاستخلاف في الأرض · 2:38
  3. أقسام الآيات الكونية والمعجزات والأحكام وشمول التكذيب لها · 5:24
  4. الفرق بين المعجزات الحسية الموقوتة ومعجزة القرآن العقلية الخالدة · 8:12
  5. بلاغة التعبير بالنظر في الغيبيات وحكمة إنذار المكذبين وتسلية النبي · 11:18