حكمة إرسال الرسل إلى أقوامهم وانعزال الأمم قديما
سورة يونس · الآية 74 · تفسير سورة يونس — الآية 74 · 2:41 – 7:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لا ده قال قال منهم من قصصنا ومنهم من لم نقصص بقى يقص يعني اولي العزم اللي لهم كده اذا كان قص لنا ارسلناه الى 100000 او يزيدون 100000 يعني معناها عدد يبقى ان كان راح راح لشويه كده اقل من 100000 يبقى ما جابش اقل حاجه 100 ايه؟ 100000 يبقى منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص اللي كانوا ايه؟ لان كل كل الرسول كان ياتي للامه الامه المنعزله العالم كان على طريقة الانعزال زمان. معنى طريقة الانعزال يعني احنا بنكم من 200 سنة ولا من ألف ما بنعرفش أمريكا دي. مش كده ولا لا؟ وبرضه لما تقدمها في زي ما كناش نعرف مثلا القارة الفلانية، ما ما نعرفش المناطق دي، ما نعرفش العالم إلا بعد المسح الجوي. وبعدين مسحوا الجوي عرفوه صورةً، لسه يمكن ما عرفوش إيه؟ ما عرفوش واقعاً حقيقةً إيه؟ المعرفة. فكان كل جماعة في يجوا طب الله هو الإنسان مش كان محصور في زمان، ما دام ادم وذريته مش كانوا في حته، أما قال لك أيوه كانوا في حته، لكن بقى عادة لما يكون قوم موجودين ووسائل اقتياتهم في الأرض واسعة يبقوا موجودين كلهم. اللي عايش حاجة ياخدها، ما تاخد الفدان ده تاخد الـ 20 فدان دول، إنما كل ما يكتر وتضيق بقى الرقعة الـ يقوم الغير يعمل إيه؟ يلتمس بقى مكان، اللي سابك خد الفدانين دول وخد وبعدين ما عادش حوالينا حاجة، يقوم يعمل إيه؟ يقول لك وانا هقعد اضايق نفسي واضايق لما الارض واسعه اجري من يهاجر في سبيل الله اجد في الارض مراغما كسيرا وايه؟ واسع واسع يوم كل ما يجي يضيق ينتقلوا ينتقلوا لما ينتقلوا مره ينتقلوا لمواقع الغيث لانه لازم يكون في ريح ميه لازم يكون في ريح ايه؟ هي دي اصل الحياه لكن في التاريخ يلاحظ ان بعد الحضارات والحاجات كانت كلها حوالين الوديان والمياه ابتداوا العرب يتفرقوا في الصحاري في الحتت اللي ما فيهاش ايه؟ ما فيهاش ميه، ويقعدوا بقى لما يشوفوا واحه كده وفيها نبع من الميه يا سلام، قال لك ايوه لانهم اصلهم كانوا الاول عند مين؟ عند السد، لما سد مقرب حصل له اللي حصل، اغرق، لما اغرق الناس خافت من شكل الميه، فقال لك لا نبقى نشفت للشرب وبلاش الحكايه بتاعت الرماد لما تهجم عليهم ما هو العدوين اللي ما نقدرش عليهم الميه والايه؟ والنار. الماء والايه؟ والنار. فلما شافوا السد مقرب والسد انهد وبتاع وقامت الدنيا قايمه كده وغرقوا، خافوا من مين؟ اللي شاف الهول دي ساعه ما يشوف الميه بالشكاسه دي يعني ايه؟ فبقوا يروحوا في حتت ما فيهاش ميه، صحاري يقعدوا ويقول لك نفحت بير هنا وناخد من الميه على قدنا احنا مش قد هنا. احنا مش ايه؟ قد هنا. اذا فبقت انعزالات اللي هنا ما يضراش اللي هنا واللي هنا ما يضراش اللي هنا. وداءات الامم تختلف باختلاف الامم فكل جماعه يروح لهم ايه؟ وان من امه الا فلا فيها ايه؟ دين بس منهم من قصصنا ومنهم من لم من لم نقصص. وهنا بقى قال ثم ايه؟ ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة إيثار لفظ البعث على الإرسال في القرآن الكريم · 0:02
- خصوصية وعمومية رسالة نوح عليه السلام بعد الطوفان · 1:30
- حكمة إرسال الرسل إلى أقوامهم وانعزال الأمم قديما · 2:41
- مجيء الرسل بالبينات وموقف أقوامهم بالتكذيب · 7:03
- تفسير الطبع على قلوب المعتدين ونفي شبهة الجبر · 8:36