مراحل بعثة موسى وهارون عليهما السلام وأصالة الرسالة لموسى
سورة يونس · الآية 75 · تفسير سورة يونس — الآية 75 · 0:00 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه. موسى وهارون رسولين اثنين يعني مبعوثين. طبعا احنا عارفين ان الاصل في الرساله هنا موسى. لكن قال ايه؟ قال انا اخاف ان يكذبون فارسل معي ايه يا اخي يا هارون ومش عارف افصح مني لسان ومش عارف ايه وبتاع. قال له قد اوتيت يلا زي بعضنا اديك سوء لك يا موسى. نبعت اخوك واياك يبقى الاصل مين؟ لموسى ولذلك يقول ايه؟ مره يقول اذهب الى فرعون لمين؟ لموسى لموسى ومره يقول اذهبااا الى فرعون ومره يقول اذهب انت واخوك بآياتنا يبقى كام حاجه؟ اذهب دي لوحده لانه هو الاصل في الايه؟ في الرساله طب اذهب انت واخوك برضه هو لا يزال الاصل لان اخوك معطوف عليك طب واذهبا بقوا زي بعض بقوا ايه؟ زي بعض ولا تنيا الله يبقى خدت كام مرحله؟ المرحله الاولى ان موسى هو الرسول خلاص؟ وبعدين موسى ترجى ربنا قال انني اعلن عقدة من لساني يبقى وقولي مش عارف ايه وبعدين قال اخويا افصح مني اللسان فارسلهم علي ان يصدقوني مش عارف قال له طيب اوتيت سوء لك يا موسى و يبقى مرة أقول اذهب مرة أقول إيه اذهب أنت وأخوك ومرة أقول اذهبا إلى فرعون. ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه. وقلنا إن هذه الآية تعرضت لكلمة البعث لموسى ولهارون. وقلنا إن البعث لموسى وهارون أخذ مراحل. الاصل فيها ان الله قال لموسى وانا اخترتك. اذهب الى فرعون انه طغى ثم سال موسى ربه ان يشد ايه عضده باخيه قال له ايه اوتيت سؤلك يا ايه يا موسى بعد ذلك قال الحق ايه اذهب انت واخوك وبعد ذلك قال اذهبا الى فرعون. هذه المراحل. هنا في الاول كانت الاصاله لموسى. وبعد ذلك بسؤال موسى ضم الله إلى موسى هارون فأصبح رسول أيضا، لكن الأصالة لمين؟ الأصالة لمين؟ بدليل أن إلقاء الآيات كلها كانت بيد بيد موسى.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مراحل بعثة موسى وهارون عليهما السلام وأصالة الرسالة لموسى · 0:00
- توجيه التعبير القرآني بين «رسول» بالمفرد و«رسولا» بالتثنية · 3:01
- المعنى اللغوي لكلمة «الملأ» وعلة تسميتهم · 5:06
- دور الملأ والحاشية في صناعة فرعون واستبداده · 7:01
- المقصود بالآيات ودلالتها على صدق النبوة · 7:42
- معنى الاستكبار ودلالة صيغة «استكبروا» · 8:08
- تفسير «وكانوا قوما مجرمين» وبيان أثر الإجرام في حق النفس · 8:34