أرشيف الشعراوي

مجيء المعجزة من جنس ما برع فيه القوم لإقامة الحجة

سورة يونس · الآية 77 · تفسير سورة يونس — الآية 77 · 3:25 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال موسى اتقولون للحق لما جاءكم؟ أسحر هذا؟ كلام مستأنف. ولا يفلح الساحرون. أسحر هذا ولا يفلح الساحرون؟ طب ده كان سحر ما نفلحش. إنما إحنا فلحنا والعشا بتاعتنا لقفت إيه؟ العشا يجيكم. إيه الشبهة بقى في إن ده سحر ومش سحر ومش عارف؟ أم قال لك إحنا قلنا زمان أن الآية التي يأتي بها الله على يد رسول من الرسل ليثبت صدقه في البلاغ عن الله لابد أن تكون من جنس ما اشتغل به القوم. إذا كان القوم ما بيشتغلوش بحاجة نقوم نجيب معجزة من حاجة ما يعرفوهاش؟ لا نجيب معجزة من حاجة يعرفوها. لأن لو جاب المعجزة من شيء لا يعرفونه ولا يألفون العمل فيه يقول لك والله لو ارتضنا على هذه العملية كنا جبنا وعملنا. تيجي تتحدى واحد مش مهندس تقول له تستطيع ان تبني مثل هذه العماره؟ يقول لك انا لو اتعلمت الهندسه كنت اجيلك، انما تتحدى مهندس بقى تقول له يا ابني انت مهندس اهون واخد الدكتوراه في الهندسه تقدر مثلا تعمل تبقى لازم تتحداه في امر له به ايه؟ له به المال وله عليه دربه حتى ان انتصارك عليه يكون له له شرف الانتصار، انما تنتصر على واحد مالوش المال بحاجه تنفع دي ما تنفعش كلمة ولا يفلح الساحرون.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. توجيه قوله تعالى «أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا» وبلاغة الاستفهام الإنكاري · 0:00
  2. النظر إلى ذات الحق وسفه دعاء المكذبين بالعذاب · 2:44
  3. مجيء المعجزة من جنس ما برع فيه القوم لإقامة الحجة · 3:25
  4. مفهوم الفلاح وحقيقة السحر كتخييل وسر إيمان السحرة · 4:55
  5. دلالات حوار موسى حول العصا ومعجزة تحولها إلى حية تسعى · 8:18