تفسير قوله تعالى {ما جئتم به السحر إن الله سيبطله} وثقة موسى بنصر الله
سورة يونس · الآية 81 · تفسير سورة يونس — الآية 81 · 0:17 – 1:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما ألقوا قال موسى: ما جئتم به السحر. أنت عارف الحكاية بتاعت النصر بالرعب. أو الهيصة اللي بيعملها المصارع على المصارع، المصارع على المصارع ساعة ما بيدخل عليه يعمل له إيه؟ ههوشة كده ومش عارف إيه، بيديه يعمل إيه؟ آه بده يضعف معنوياته. أهو ساعة ما جوم كده موسى بقى قال إعرفوا إلكوا، فلما قال لهم اللي جيتوا به السحر يعني أنا عارفه كويس، جاي مقبل وعليه وقال إن أنا عارف. كونوا يقولوا مقبل عليه وعارف إن ما جيتوا به السحر، يبقى الله أعلمه أنك ستصنع حقائق وهم يصنعون تخييلا. وهم يصنعون تخييلا. فلما القوا قال موسى: ما جئتم به السحر الذي جئتم به هو ده اللي اسمه ايه؟ السحر. وما دام ما جئتم به السحر يبقى ان الله سيبطله، ليه؟ لان ربنا مش هيدي منه هيدي ايه؟ حقائق. ان الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تخيير السحرة لموسى في الإلقاء وأمره لهم بالبدء · 0:00
- تفسير قوله تعالى {ما جئتم به السحر إن الله سيبطله} وثقة موسى بنصر الله · 0:17
- بيان معنى إحقاق الحق بكلمات الله ودلالة الأمر الإلهي {كن} · 1:38