أرشيف الشعراوي

الفرق بين الإيمان والإسلام ولزوم اجتماعهما لصحة التوكل

سورة يونس · الآية 84 · تفسير سورة يونس — الآية 84 · 2:16 – 4:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى مره يبقوا تبقى امنتم بالله لكن ما انتوش مسلمين. ليه؟ قال لك الايمان عمليه وجدانيه قلبيه. لكن الاسلام عمليه ايه ظاهريه بتنفذ تعاليم الاسلام. مره ينفك عن بعض، واحد يبقى مؤمن باله ومش عارف ايه وبعدين ما ينفذش الاسلام. ومرة واحد ينفذ الاسلام نفاقا عن غير رصيد للايمان. ولذلك بنقول امنوا وعملوا الصالحات، امنوا وايه؟ قالت الاعراب ايه؟ امنا امنا. نقول لهم لا، انتم ما امنتوش. لان الايمان ده عمليه ايه؟ قلبيه. ولكن قولوا اسلمنا. اسلمنا يعني بتصلوا بنصلي قبل منكم. نيجي في الصف الاول نزكي نزكي نقول لا اله الا الله، نقول لا اله الا الله، يبقى انتم عملتم العمليه لايه؟ الظاهريه، إنما الإيمان لسه ما دخلش قلوبنا. فالناس ظاهرة. إن كنتم آمنتم بالله. عليه توكلوا. مجرد الإيمان تتوكل؟ ده التوكل ده مطلوب الإيمان. مطلوب الإيمان ده بنسميه الإسلام. يعني أسلمت زمامك في كل أمر إلى مين؟ إلى من آمنت به. يبقى إذا أنت بقى إيمانك ما ينفعش إلا إذا كنت إيه؟ أسلمت. يبقى أكن العبارة الحلوة. إن كنتم مسلمين في ايمان مع ايمانكم يبقى توكلوا على الله. انما ان كنتم بس مؤمنين ولا اسلمتوش الزمام في التكاليف الى الله افعل ولا تفعل يبقى ما ينفعش هذا التوكل. يبقى اذا اذا رايت اسلوبا فيه شرط تقدم وجواب جاء بعد الشرط وشرط اخر بعد الجواب فاعلم ان الشرط الاخير هو هو المقدم لانه شرط في الشرط الاول. يبقى التوكل مش هينشا الا باسلام مع مع ايمان.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بلاغة تعدد أسلوب الشرط في دعوة موسى عليه السلام لقومه · 0:00
  2. الفرق بين الإيمان والإسلام ولزوم اجتماعهما لصحة التوكل · 2:16
  3. استجابة قوم موسى بالتوكل ودلالة تقديم الجار والمجرور على القصر · 4:14