أرشيف الشعراوي

دلالات التثنية والجمع والإفراد في نظم الآية الكريمة

سورة يونس · الآية 87 · تفسير سورة يونس — الآية 87 · 14:15 – 15:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مين اللي هيختار المكان موسى وهارون وهارون قال ان تبوأا لقومكما بمصر بيوتا كان يقول واجعلا لا وقال واجعلوا لأن التبوء شيء والجعل القبلة شيء، جعل القبلة مطلوبة من موسى وهارون والاتباع رخمين. يبقى التبوء لمين؟ لموسى وهارون. لموسى وهارون. إنما الجعل بيوت القبلة لمين؟ للكل. يبقى لازم يجمع واجعلوا بيوتكم إيه؟ قبلة. طيب الخطاب مكانه يقول وبشروا بقى المؤمنين. قال لك وبشر لال بشر ولال بشروا. الكلام عن موسى وهارون هم اثنين. عدل عن التسنية، جاءت التسنية في التبوء. وعدل عن التسنية في جعل البيوت قبلة إلى الجنب، ثم رجع إلى المفرد مش إلى المثنى، كان ما دام أوحينا إلى موسى ونوح قال إيه؟ وبشرنا. لكن في نطاق الآيات لا يغفل إن موسى هو الأصل في الرسالة. لا يغفل إن موسى هو الإيه؟ الأصل. هو الأصل في مين؟ الرسالة. ولذلك البشرى ما هي كل الأعمال الصالحة. النتيجة بتاعتها إيه؟ إن ربنا يودينا الجنة ويبشرنا بالجنة. يبقى إذا ما دي الأصل جت لي يجي له الأصل وبشر وبشر المؤمنين

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الوحي لموسى وهارون وتهيئة الرسل لمراد الله · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {أن تبوأا لقومكما بمصر بيوتا} ودلالات التبوء · 3:11
  3. معاني {واجعلوا بيوتكم قبلة} وأحكام استقبال القبلة والجهة · 6:44
  4. الأمر بإقامة الصلاة وفضلها في استدامة الولاء لله · 13:56
  5. دلالات التثنية والجمع والإفراد في نظم الآية الكريمة · 14:15