أرشيف الشعراوي

حقيقة الحق وثباته ومقارنته بتناقض الكذب

سورة يونس · الآية 94 · تفسير سورة يونس — الآية 94 · 3:00 – 4:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من المنكرين. وما دام جاء الحق ومن الله والحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير. شيء ثابت ما يتغيرش اسمه حق، ليه؟ لأنه واقع والواقع دائما لا يتعدد. الواقع يجي على صورة واحدة. الكذب يجي على كم صورة؟ ولذلك هي مهمة المحقق الدقيق وكيل النيابة والأبطال بيقعد يعمل إيه في الناس اللي قدامه؟ يقعد إيه يقلب زي ما بنقول يقلب فيهم كده علشان يجيب تناقض تناقض في الكلام بس. التناقض في الكلام ده ناشئ من إيه؟ من أن المتناقضة في كلامه لم يستوحي حقيقة وقعت. إنما مدخل التخيل والكذب فيه. ومادام بيدخل التخيل والكذب فيها الكذب ملوش واقع. وملوش واقع يستوحى، لكن الحادثة اللي حصلت ولها واقع، إن سألت الدنيا كلها عن إيه؟ تقولوا عليه. إنما نكذب ده يقول كلام وده يقول كلام وده يقول كلام ولذلك قلنا إيه؟ إن كنت كذوباً فكن إيه؟ فكن ذكوراً. افتكر أنت قلت إيه إمبارح؟ آه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الحكمة من توجيه الخطاب للنبي في قوله: فإن كنت في شك · 0:00
  2. دلالة سؤال أهل الكتاب على وضوح نبوة النبي وصدقه · 1:41
  3. حقيقة الحق وثباته ومقارنته بتناقض الكذب · 3:00
  4. إيمان المنصفين من أهل الكتاب والنهي عن الامتراء · 4:22