أرشيف الشعراوي

مصير أبي لهب كشاهد على صدق علم الغيب الإلهي واختيار الإنسان

سورة يونس · الآية 96 · تفسير سورة يونس — الآية 96 · 2:13 – 3:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين حقت عليهم كلمة ربك مش ممكن حقت عليهم لأنه عارف اللي هيحصل، ولذلك إحنا قلنا في في تفسير قوله سبحانه افتكروا كويس، تبت يد إيه؟ أبي لهب. أبي لهب ده قالها دلوقتي. وأبو لهب أهو موجود. طب ما هو لهب زي كان حمزة رخر عمه مكان كافر. أسلم ولا ما أسلمش؟ خلاص؟ طيب عمر ما كان واسلم ولا ما اسلمش؟ خالد كان واسلم ولا ما اسلمش؟ عمرو بن العاص كان واسلم ولا ما اسلمش؟ إذا اسلام جماعة من اللي كانوا موقفين ضد النبي أمر وارد. وقد حدث ولا ما حدثش؟ طيب من الذي كان يدري رسول الله؟ إن أبو لهب هيجي في يوم من الأيام ويسلم زي دول ما أسلموا. الله يرحمه. مين اللي يدري؟ حتى أبو لهب غدش. مش لما نزلت الآية مثلا كان يقول ولو نفاقا. يقف في جامع كده يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ولو كذب علشان يبطل مين؟ ان هو قال ده هيموت كافر ويصلى نار ذات لهب وامراته امر في اختياره ومن الممكن ان يقوله كذبا ومع ذلك لم يقله يبقى ربنا عارف صوته هيعمل ايه ويبقى غبي ولا يقولش والى اخره يقول اهو ده اللي اسمه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم العلم الأزلي ونفي الجبر في حق الكلمة على الكافرين · 0:00
  2. الفرق بين التقدير البشري وعلم الله المحيط بالقضاء والقدر · 1:15
  3. مصير أبي لهب كشاهد على صدق علم الغيب الإلهي واختيار الإنسان · 2:13
  4. حكمة المؤاخذة وأثر الآيات في قلوب المؤمنين والكافرين · 3:36