توبة قوم يونس عند رؤية نذر العذاب ورد المظالم
سورة يونس · الآية 98 · تفسير سورة يونس — الآية 98 · 9:37 – 11:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القرية دي قرية نوى اللي هي قال فيها عداس لما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف يطلب النصير فلم يجد النصير واضطهدوه وبعدين قعد في ركن من حائط بستان كده فشافوا عداس اللي هو خادم البستان وجاب له قطف عنب وقعد ياكله وبعدين قعد يتكلموا ها قال له قال له انا من نينوى من قريه العبد الصالح قال له انت ايه عرفك بالعبد قال له ما هو اصله نبي واني ايه؟ واني نبي زيه هو نبي واني نبي زيه عداس ايه؟ يعني المساله دي اثرت ايه؟ فيه فلما ذهب الى هناك زعلوا قوي الناس اللي اللي زعلوهم. اهي دي بقى ايه؟ وتنهم ايه؟ شافوا من يوم غيم كده وجاي شويه زعابيب زي اللي حصلت كده في الكون، قام ربنا القى في خواطرهم ان دي بشائر العذاب اللي جايه عليهم. فتنهم قالوا لا نروح لمين؟ للعلماء الناس اللي بنثق فيهم ذو الراي والاحلام ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي. فايه الحكايه اللي حصلت؟ هم تصوروا ان ايه؟ إن دي بوادر بوادر العذاب، فقال لهم الحقوا قبل ما يجي العذاب وروحوا تردوا يونس. وادعوا ربنا عشان يكشف عنكم الغمة يا حي يا حي حين لا حي يا حي يا قيوم يا محي يا مميت يا حي لا إله إلا أنت علشان إيه؟ ربنا يصرف عنكم وبعدين كلهم رايحين على فين؟ يردوا لسيدنا يونس. فلما رضي سيدنا يونس ورضى عليهم ابتدأوا يشوفوا المظالم اللي عملوها جزاء لهم حتى ان الرجل كان ينقض جدار بيته يعني يهد الجدار لان فيه حجرا يعلم انه اختلسه من جاره. يروح هالد البيت ويقول يلعن ابو البيت اللي خلاني ويقول له يا شيخ الحجر بتاعك اهو مش احنا ناخد زلط بقى من اللي مرمي الاسمنت وحديد ونهيصر.
موضوعات هذا المقطع (9)
- استثناء قوم يونس وقبول إيمانهم قبل نزول العذاب · 0:00
- دلالات حرف لولا في اللغة بين الامتناع والتحضيض · 0:55
- تطبيق دلالة لولا على آية إيمان قوم يونس وتسبيح يونس · 2:38
- المعنى اللغوي لكلمة القرية وتحديد قرية نينوى · 4:35
- الدلالة الصرفية لكلمة مغاضبا والفرق بينها وبين غاضب · 5:45
- أسباب خروج يونس عليه السلام ومعنى فظن أن لن نقدر عليه · 7:24
- توبة قوم يونس عند رؤية نذر العذاب ورد المظالم · 9:37
- قصة يونس في السفينة والتقام الحوت له ونجاته بالتسبيح · 11:54
- تفسير عذاب الخزي في الدنيا ومقارنته بعذاب الآخرة · 13:30