حكمة إيمان الاختيار لدى الثقلين وتسبيح سائر المخلوقات
سورة يونس · الآية 99 · تفسير سورة يونس — الآية 99 · 2:51 – 5:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب الإيمان بقى قام قال لك الإيمان ده جنس بس واحد وهو الإنسان والجن مش كده؟ في الظاهر لنا الإنسان وفي الخطأ اللي أخبرنا عنه اللي هو الجن والباقي عوالم لا حصر لها ومعمول لها نظام ما بتحدش عنه إذا لو أراد الله أن يدخل الثقلين في النظام اللي ما تبعدش عنه ما كانش يعز عليه كده. كان يقدر ولا لا؟ سبحان الله. ويخليهم كلهم على يمشوا على على الحكمه يلعب على طول. لكن دي يثبت له القدره. ولكن لا يثبت له المحبوبيه للقادر. لكن يتركك مختار تؤمن ولا تؤمن وبعدين تؤمن بيه ادي العظمه بقى. يبقى دوكا ايمان الالجاء والقصر والقاهر هو ده ايمان الاختيار. عايزنا نؤمن بإيه؟ بالاختيار، وإلا فكل شيء إيه؟ مؤمن بالله مسبح له ولا يمكن أبدًا يشذ عن إيه؟ وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه، أوعى تقول ده تسبيح دلالة عشان خاطر عيونك، لا ده تسبيح إيه؟ تسبيح حقيقي بدليل أنه ولكن لا تفقهون تسبيحه، فإن فقهك الله لغته علمت أنه يسبح بدليل ان لما علمنا منطقه طير وسمع النمله بتقول ادخلوا مساكنكم لا يحتمنكم وسمع الهدهد بيقول الا يسجدوا لله الذي يخرج بقى الهدهد عارف من الذي يسجد له وجدتها وقومها يسجدون للشمس وزين لهم الشيطان ده عارف القضيه قوي وزين لهم الشيطان اعمالهم مش كده؟ وصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون عارف الهدايه الا يسجدوا لله الذي يخرج القبر طب اشمعنى يا هدهد جبت لنا القبر اللي هو المتدلي في الارض دي؟ قال لك لأن أصل قوت الهدهد ما يجيش من على سطح الأرض أبدًا. قوته لازم ينقر عليه كده من سطح الأرض ده ما ياكلش منه. فجاب الحتة اللي تإيه؟ اللي إيه؟ اللي تهمه. يبقى ده بيتسبح ولا مش بيتسبح؟ يبقى بتسبح ومؤمنة ولذلك تجد كل خلق الله ما عدا المختار من الثقلين هم اللي ماشيين على المنحج ولا يحيدون عنه. الإنسان لأنه في عقل فيه اختيار بين البدائل هو اللي بإيه؟ هو اللي بإيه؟ شوية. ودي العظمة. ليه؟ علشان لأن يذهب إلى الله بالاختيار خلق خير له أن يذهب جميع الخلق بالإجبار. أدي العظمة.
موضوعات هذا المقطع (3)
- أزلية صفات الكمال الإلهي وغنى الله تعالى عن عبادة خلقه · 0:00
- حكمة إيمان الاختيار لدى الثقلين وتسبيح سائر المخلوقات · 2:51
- تفسير قوله تعالى {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض} ومهمة الرسول في البلاغ · 5:41