بيان إفراد الله بالعبادة ودلالة وصفه بالذي يتوفاكم
سورة يونس · الآية 104 · تفسير سورة يونس — الآية 104 · 1:34 – 3:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني خذوا دينه فلا أعبدوا الذين تعبدون من دون الله لا احنا بنقولها يعني قضايا يعني أول حاجة أهي لا لا أعبدوا الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبدوا الله الذي يتوفاكم يبقى أدي قضية ديني وإيه كمان وأمرت أن أكون من المؤمنين أدي التانية قل: يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني، ومعنى شك كفتان متساويتان بين صحة ديني أو فساده، فأنا أريد أن أعرض عليكم قضية ديني وأطلب الحكم منكم، فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله، ولكن أعبد الله. جاب القضيتين لأن نفي واحدة ما ينفيش التانية. أنا لا أعبد الذين تعبدون من دون الله، يمكن ولا غيرهم. ويمكن أعبد الله وأعبد معاه الإيه؟ التانيين أبقى شركاء يعني. إذا لازم القضيتين الاتنين يجوا. قضيتين لازم يجوا. ولكن أعبد الله شوف بقى جاب الحس اللي فيها الدليل القوي الذي يتوفاكم الذي ايه؟ واللي متابع على الايمان به يبقى يتشتر ويتابى على قدره حين يميته شوف جايب الحته اللي ايه؟ والحته اللي اهلك بها ال يبقى لما يجي كده ربنا يهلكه بالغايه يبقى يقول يتابى عليهم فجاب الذي ايه؟ يتوفاكم يبقى القضيه الاولى قضيه العباده الاولى لا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن ايه؟ أنا أعبد الله يبقى القضيتين لازم يجوا يجوا ليه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الشك في الدين وعرض قضيته للحكم فيها · 0:00
- بيان إفراد الله بالعبادة ودلالة وصفه بالذي يتوفاكم · 1:34
- دلالة البراءة وقطع العلاقات الدينية في سورة الكافرون · 3:51
- بطلان عبادة الأصنام في ضوء مراتب الوجود · 5:38
- تفسير قوله تعالى وأمرت أن أكون من المؤمنين ومقتضى العبادة · 6:16