مفهوم المتاع الحسن للمؤمن والرضا بالبلاء رجاء الثواب
سورة هود · الآية 3 · تفسير سورة هود — الآية 3 · 1:44 – 8:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى. يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى. إيه يوم سيدنا نوح أن استغفروا ربكم إنه إيه؟ إنه كان غفارا. آه يرسل السماء عليكم كيدا. كيدا. وبعدين يقول وأني كلما دعوتهم إيه؟ لتغفر لهم إيه؟ جعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، حتيجي كده يستغشون ثيابهم. إذا الحق سبحانه وتعالى بيقول عودوا إلى المنهج، لأنه هو قال في إجمالية المنهج فمن تبع هداي فلا يضل إيه؟ وألف حتة تانية فلنحيينه حياة إيه؟ طيب هذا بعض العلماء يقول هذا في ظاهره يناقض إن الدنيا سجن المؤمن. وابتلاءاته وان اشد بلاء اشد الناس بلاء الايه؟ الانبياء الانبياء ثم الايه؟ الاولياء الاولياء ثم الامثل ثم الامثل فكيف تكون متعهم متاعا حسنا؟ ام انك ما هو المتاع؟ المتاع هو ما تستمتع به وتستقبله بسهوله وانبساط. فالمؤمن الذي يعلم ان كل مصيبه تصيبه في الدنيا الله يعطيه عليها جزاء يوم ساعة ما تيجي المصيبة يقول لك وايه يعني ده جزاها أكبر منها جزاء الإثم يبقى ممتع ولا مش ممتع ده يعني آه يبقى ده متاع ولما يعمل الشيء وبعد ذلك يعلم أن ده مذكور عند ربه وربنا كاتبه له وهيعمل له مش عارف إيه حسن ده في ناس يمكن تستكثر ال تستكثر عايز عايز البلاء يكثر ليه؟ لأنه لما بشر بالثواب عليه ابتدى يقول إيه يعني إذا فالمؤمن كل أمره خير ولذلك يقول لك إياك أن تنظر إلى مصاب في الحياة بأي مصيبة على أنه مصاب. المصاب حقيقة هو من حرم الثواب. المصاب مين؟ من حرم الثواب. إنما واحد جات له مصيبة وهتجيله حاجة ثانية أكثر منها، يبقى لو نظر إلى غايتها يبقى ما هيش إيه؟ ما هيش مصيبة. لما لما العبد الصالح قتل الغلام وكان أبا وهم إيه؟ مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا إيه؟ وكفرا. وكفرا. لما يجي الأب الأب والأم يقول لك الله، ما الولد ده لو كان عاش كان بقى فتنة لنا هيخلينا نرتشي ونسرق ونعمل كده عشان نسعده وعشان نعمل مش عارف إيه وهنعمل إيه، يقوم يجيب لنا الشقاء. يبقى ربنا خده من سكته، يبقى في متاع حسن ولا مش في متاع حسن؟ تبقى المصيبة جات له يبقى مبسوط، يبقى الذي تأتي له المصيبة وبعد ذلك يعلم جزاء الله على المصيبة مستحضرة وهي بعضه يبقى في متاع حسن ولا لأ؟ فما تقوليش الأمثل فالأمثل بس راضي بالبلاء ولا لأ؟ ولذلك مثلاً يجي واحد من الصحابة مثلاً يمشي في الطريق من المدينة إلى دمشق فرجله يسيبها جرح ومن السفر والتعب والغبار والمش عارف إيه عمل كما يقال في الاصطلاح الحديث غرغريلة فلما راح على هناك لازم قرر الأطباء أن تقطع الإيه؟ أن تقطع رجله فقالوا هاتوا له مرقدا مرقد يعني البنج عشان ياخذوا ايه؟ فمنع وقال لا اني لا احب ان اغفل عن ربي طرفة عيني. ما هو البنج حي ايه؟ يتوهوا. قال لا اللي بده بالشكل ده يبقى عنده بنج ولا ما عندوش بنج؟ ده عنده بنج جامد قوي. اللي فاهم انه في معية الله كده و طب ما ده ما لم في معية الله مفاض عليه من قوة الله ومن قدرة الله ومن فض عليه. طيب وبعد ذلك حينما قطعت رجله أرادوا كفنوها وأرادوا أنهم يدفنوه. فقال أبو بني أتوها يعني. فجواها امسكها قال اللهم إن كنت قد ابتليت في عضو فقد عافيت في أعضاؤك. يعني يعني أبقيت لي الله يبقى إذا صاحب المصيبة حين يستحضر الجزاء عليها يبقى إيه يبقى يبقى في ايه؟ يبقى في في متعه ولذلك ما تستعجبش حين يحمدوا اناس على المصائب. ليه؟ لان الحمد على النعمه والمصيبه اللي تجيب للانسان نعمه اوسع مما افقدته تبقى دي تستحق ولا لا؟ تبقى تستحق ولذلك لما اثنين من العارفين بالله حبوا يتعالموا على بعض قال له يعني كيف حالكم في بلادكم؟ ايها الفقراء، الفقراء يعني الناس اللي منقطعين الى عباده ال إلى عبادة الله. قال له حالنا في بلادنا إن أُعطينا شكرنا وإن حُرمنا صبرنا. فضحك وقال له هذه حال الكلاب في بلخ. طب ما هو الكلاب برضه نديته ويقعد يهز لك دله وينبسط ومحدش اداله هيعمل ايه؟ هيعمل ايه؟ تبقى دي حال لمين؟ قال له طب كيف حالكم أنتم؟ قال له إن أُعطينا آثرنا وإن حُرمنا شكرنا. الله. آدي الإيه؟ آدي الإيه؟ يبقى إذا كل إنسان يعيش في منهج الله ويستحضر في كل مؤلم وفي كل متعب أن جزاءه فوق ما ناله من التعب وأخلد منه يقوم يبقى إيه؟ متعكم متاعا حسنا يبقى الحسن مش في مقاييسك الحسن في مقاييس الاعتبار للغاية تضم الغاية إلى الفعل الولد اللي قاعد ياكل وحاطط الكتاب في عينيه ياكل لقمه ويبص بصه ياكل لقمه ويبص بصه ابوه ياخذ منه كتاب او يا واد كل هو لو ما كانش ايه؟ شاعر بالغايه انها هتجيب له نجاح والواد يطلع الاول يعمل له حفله تكريم ومش عارف ايه ويروح الكليه اللي هو عايزها والمجموعه اللي هو كان بيتعب ولا يبقى في نعيم ولا مش في نعيم؟ ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمن اللي هو مده الايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة الاستغفار والتوبة وحكمة الترتيب بينهما · 0:00
- مفهوم المتاع الحسن للمؤمن والرضا بالبلاء رجاء الثواب · 1:44
- تفسير «ويؤت كل ذي فضل فضله» وصور بذل الفضل ونمائه · 8:34
- التحذير من الإعراض وأوصاف العذاب في القرآن الكريم · 10:47