دلالة لفظ الإنسان على العموم والاستغراق بالاستثناء
سورة هود · الآية 9 · تفسير سورة هود — الآية 9 · 8:46 – 10:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولئن اذقنا طيب ولئن اذقنا الانسان الانسان الانسان معروف ان هو بنو ادم وافرادها كتير وهيبقى منهم مؤمن ومنهم كافر. الانسان اللي هو اللي تحصل له هذه العمليه قال لك شوف كده، هل استثنى منها أو لم يستثني؟ فإذا رأيت استثناء منها فاعلم أن الإنسان يراد به العموم. بدليل أنه استثنى منها. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا. الله استثنى من الإنسان، الإنسان مفرد. قال لك ده مفرد في اللفظ. ولكن ما صدقه جماعه، الانسان يعني كل انسان، الاستغراقيه مش الانسان يعني محمد وعبد الله، لا الانسان في كل مدلولاته. ومادام استثنى من الانسان الذين آمنوا، ده استثنى منه جماعه، يبقى الانسان جمع ولا لا؟ الانسان جمع. طب ومادام استثنى منه الذين امنوا، يبقى قبل ما يستثنوا كانت كلمه انسان تطلق على من بقى؟ على المؤمن وعلى اللي مش مؤمن. يبقى اذا رأيت كلمة إنسان وبعدها استثناء منه فاعلم أن المراد بالإنسان أفراد الإنسان كله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة اجتماع القسم والشرط في قوله تعالى: ولئن أذقنا الإنسان · 0:00
- الإعجاز والتكامل في تكوين حاسة الذوق على اللسان · 0:31
- تفاوت درجات الحرارة بين أعضاء الإنسان وعجائب التكوين · 2:33
- دقة الحواس في تمييز الملمس والسمك · 4:55
- الفرق بين الإذاقة والأكل ودلالة لفظ أذقنا · 5:32
- أسباب يأس وكفران الإنسان عند نزع النعمة وعلاقتها بالإيمان · 7:15
- دلالة لفظ الإنسان على العموم والاستغراق بالاستثناء · 8:46
- دور منهج السماء في ضبط وتوجيه الغرائز لحماية الإنسان من الخسران · 10:18