أرشيف الشعراوي

بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً»

سورة هود · الآية 18 · تفسير سورة هود — الآية 18 · 0:00 – 1:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا؟ تقول من اظلم من كذا؟ انت بتستفهم. والاستفهام يقتضي جوابا. المستفهم هنا هو الله، وهل الله يستفهم؟ ولا بده ينطقك انت بالحقيقه عشان ما تبقاش خبر منه؟ هو يقول ايه؟ لا اظلم ممن افترى على الله كذبا، كلام خبر. ما فيش اظلم ممن افترى على الله كذبا. ولكن الكلام ده يبقى من عنده هو. وهو يريد أن يكون الكلام من عنده إقرار. والإقرار سيد الأدلة. فبيسألك يقول من أظلم من الله جل وعلا. ليه؟ لثقة منه أن المخاطب إذا سمع السؤال وأراد أن يجيب أدار ذهنه في الظالمين. فلم يجد ظلما أفدح ولا أفحش من أن يفتري على الله كذبا. يبقى كلام من مين دلوقتي؟ كلام منه هو والا كانوا يقدروا يقولوا خبر كده وخلاص ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بلاغة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: «ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً» · 0:00
  2. مفهوم العرض على الله والحكمة منه يوم القيامة · 1:07
  3. أصناف الأشهاد ودورهم في إقامة الحجة يوم القيامة · 4:01
  4. شهادة الجوارح والأعضاء على الإنسان وحقيقتها يوم القيامة · 6:44
  5. طرد المفترين ولعنة الله على الظالمين · 9:49