أرشيف الشعراوي

سخرية قوم نوح من صنعه الفلك ورد نوح عليهم

سورة هود · الآية 38 · تفسير سورة هود — الآية 38 · 2:49 – 4:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يغرقوا هناك ولذلك كان السبب في انهم لما مروا به كانوا يسخرون وكلما مر به ملأ من قومه ايه؟ سخروا من امهم وهو يقول ان تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا من انتم مش عارفين احنا بنعمل لكم ايه؟ انتم مش عارفين احنا بنعمل لكم ايه؟ ليه؟ لانهم هم يمروا عليه بقى الساده والكبراء يقولوا والله يا عاد اهو بعد ما كان نبي بقى نجار ما هو معناها كده ما هو أمال الحقيقة بقى لو كان ده مبعوث من ربنا ما كانش يغنيه عن الحكاية دي بتاعت الله ويقعدوا بقى يألسوا عليه طب ودي بس الله طب بيعمل إيه دي؟ يبقى لازم حد نمي إن دي بيعملوها لأنهم هيغرقوا أما قال الله طب ده دي بعيد عن البحر خالص ده في المو في الموسم طب ولما يكون هيروح هيوديها البحر إزاي؟ هينقلها إزاي دي؟ ما هماش عارفين إن الميه هي اللي هتجي لها لحد هي اللي هتشيلها. مش هو هينقلها يوديها لإيه؟ مش عارفين الحكايه دي. آه. واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون. هات بقى الأمر من قوله اصنع ويصنع الفلك تنفيذ الأمر. اصنع الفلك ده الأمر. هات تنفيذه بقى ويصنع الفلك. وكلما مر عليه ملأ من قومه، الملأ هم الأشراف بقى، سخروا منه، قال: إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. صناعة سفينة نوح من الخشب والألواح والدسر وخصائصها · 0:00
  2. النهي عن مراجعة الله في مصير الظالمين وحتمية غرقهم · 2:10
  3. سخرية قوم نوح من صنعه الفلك ورد نوح عليهم · 2:49