ابتلاء إبراهيم عليه السلام ودعاؤه لذريته في الإمامة والرزق
سورة هود · الآية 45 · تفسير سورة هود — الآية 45 · 0:33 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيدنا ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاه والسلام حينما قال الحق فيه واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن يعني ادى الامور ايه؟ على وجه التمام لان ربنا لما امره انه يرفع القواعد من البيت كان يكفيه ان يرفع القواعد على قدر ما تطول ايه؟ يده ويبقى ادى ولا ما اداش؟ لا ده حب يرفعها اكثر شويه حتى بالاحتيال فجاب حجر ووقف عليه عشان يعلي الكعبه ايه؟ قيمة الحجر، ما هو لما يعليها هيعلاها قيمة الحجر، يبقى ده بده التمام ولا لا؟ التمام. قال إني جايلك للناس إمامًا، لأنك مأمون على منهج الله لأنك تنفذه بإيه؟ بدقة. قال له إيه سيدنا إبراهيم؟ قال من ذريتي، برضه العاطفة. قال ومن إيه؟ ذريتي. ذريتي، قال له لا لا ينال عهد الظالمين. المسألة مش، ال ال ال النبوة مالهاش بنوة، النبوة لها أتباع، أبناء النبوة أتباعهم، فلما طلب الخير لمكة، قال له قال له ومن كفر، قال له ارزق أهلها من الثمرات من آمن، لأن إيه اللي حصل اللي عنده اللي عنده راسية في مخه إيه؟ لا ينال عهد الظالمين فلما جه يدعي ويرزق اهله من الثمرات استدرك وقال من امن؟ قام ربنا قال له لا انت نقلت المسألة ومن كفر فهو مكعول لأن دي فرق بين رزق الربوبية وتكليفات الألوهية في فرق بين الاتنين دي بياخدها الكافر قال ومن كفر
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة خلق عاطفة الأبوة والأمومة لتحمل مشاق التربية · 0:00
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام ودعاؤه لذريته في الإمامة والرزق · 0:33
- تناسب عاطفة الأبوة مع ضعف وحاجة الأبناء · 2:33
- تفسير نداء نوح عليه السلام لربه بشأن ابنه · 3:17