أرشيف الشعراوي

دلالة السلام والبركة في النجاة والهبوط من السفينة

سورة هود · الآية 48 · تفسير سورة هود — الآية 48 · 1:32 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قيل يا نوح اثبط بسلام منا. وبركات عليك. السلام هو الامن والاطمئنان، ليه؟ لان لم يعد هناك من الكافرين ما ينغص عليك امرك ولا يقول له جادلتنا فاكثرت ايه؟ جدالنا ولا يقولوا له ان انت مفترن ولا في حاجه، ادي السلام، ادي الامن، واللي معاك كلهم مؤمنين، وشهدوا انك بواسطه منهجك الذي بلغته عن الله لهم نجوا من هذا الايه؟ من هذا العذاب. يبقى ادي السلام، طب وبركات قال لك البركه هي أن يعطي القليل الكثير. يقول لك ده الشيء ده مبروك. يعني مثلا افرض إنك أنت قعدت تاكل كده وبعدين يجي غداء مثلا الاثنين وبعدين يجي خمسه سته كالو. تقول ده والله الأكل كان إيه؟ يبقى أن يؤدي القليل إيه؟ أه الكثير مع مظنة أن القليل لا يفل. طب ودي تيجي ليه؟ أم قال لك لأنه كونه حامل من كل من كل نوع زوجين اثنين ده قال لك هيتكاثر وهيبقى في إيه؟ حاجات وعلى أمم ممن معك.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أمر نوح عليه السلام بالهبوط لمباشرة المهمة الإيمانية · 0:00
  2. دلالة السلام والبركة في النجاة والهبوط من السفينة · 1:32
  3. طروء الغفلة والفتن على القلوب وتعاقب الأجيال · 2:51
  4. متاع الأمم من ذرية نوح وعاقبة غفلتهم بالعذاب · 5:26