أرشيف الشعراوي

دلالة وصف هود بالأخ وتأنيس قومه بدعوة التوحيد

سورة هود · الآية 50 · تفسير سورة هود — الآية 50 · 1:41 – 2:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والى عاد اخاهم هدى، حينما يقول والى عاد اخاهم هدى يحننهم ويؤنسهم بالمرسل اليهم، بانه اخوهم، وما دام اخوهم يبقى مش عايز عنف بيهم، يبقى ناصح لهم، يبقى مش ما يريدش سيطرة عليهم، لانه اخوهم، وما دام اخوهم يبقى مامون على ما ايه؟ على ما يقول. وإلى عاد أخاهم هودى قال: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون، يبقى لم يقل هذا إلا لأن الفساد قد طن وعملوا لله شركاء كتير وافتروا، لأنه بياكد إن السبب في إن أنا جايلكم إن كنتوا إيه؟ افتريتوا. وإلى عاد أخاهم هودى قال يا قومي، برضه بعد أخاهم قال يا إيه؟ يا قومي. وبرضه دي تأنيس ولا لأ بالأخوة وبالإيه؟ يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون ما دام ملكوش إله غيره تبقى الافتراء وجهه ايه؟ اتخذتم غير الله ايه؟ غير الله

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة إرسال الرسل وتدخل السماء عند غياب المناعة الإيمانية · 0:00
  2. دلالة وصف هود بالأخ وتأنيس قومه بدعوة التوحيد · 1:41