تفسير «وما نحن بتاركي آلهتنا» وعلة اتباع الأديان الخالية من التكاليف
سورة هود · الآية 53 · تفسير سورة هود — الآية 53 · 3:39 – 5:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا بيسموها آلهة لأنها معبودة. تسميتهم آلهة وأنها معبودة مردود عليه بالقياس المنطقي. ليه؟ لأن ما دام آلهة تكون معبودة. طب المعبود ده مش له منهج نعبده بيه؟ يقول اعملوا كذا واعملوا كذا. طيب ما منهج الأصنام؟ ماذا قالت لكم الأصنام؟ قالت لكم اعملوا إيه وما تعملوش إيه؟ تبقى إله معبود بلا منهج يبقى ما فيش عبادة خالص. أمال أنتوا عاملين لها ليه عبادة؟ آه ده العباده بس انه يعتقدوا فيها انها هي تضر وتنفع وانها كذا وكذا، ليه؟ قام قال لك لان دي ديانه سهله قوي. اذا كنت تعتقد بان دول الهه وبعدين الالهه ما لهاش اوامر. لا تقول لك افعل دي ولا تفعل دي وتتركك على حريتك، يبقى دين كويس ده ولا مش كويس؟ ملوش تبعات ابدا ولا يحجز نفسك عن حاجه اللي انت عايزه اعمله وتبقى مؤمن بليك الهه ولا لا؟ اذا فالفطره تنادي بان كل انسان لابد ان يكون له قوه مالوه له. بس القوه المالوه لها، لها طالبات تحد من شهادات نفسك؟ ولا مالهاش طلبات؟ اللي لها طلبات تحد من شهوات نفسك وتبقى دي صعبه عليك، واللي مالهاش طلبات ده تبقى الهه كويسه قوي. وهذا هو حجه كل ادعاء نبوه او ادعاء مهديه في هذا العصر. يقوم يقول لك ايه يا اخي؟ اختلط مع النساء، اشرب مش عارف ايه، اعمل يقول لك يا سلام ده الديانه حلوه دي قوي. يبقى بده يقنع نفسه بانه ايه؟ بانه متدين، وبعدين ياخد ايه؟ ياخد راحته. يبقى دي ديانه كويسه، ولذلك تجد كثير من المثقفين قال يبقى بهائي. قال يبقى قدياني قال يبقى تبع واحد مش عارف ايه يبيح الاختلاط ويبيح كذا ليه؟ قال لك اهو بيقنع نفسه انه تبع ايه؟ تبع دين ولكن الدين ما طلبش منه ايه؟ ما طلبش منه لا اوامر ولا نواهي يبقى دين كويس ده ولا مش كويس؟ يبقى كويس قوي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حقيقة معجزة هود عليه السلام والرد على دعوى «ما جئتنا ببينة» · 0:00
- المقارنة بين المعجزات الحسية المؤقتة وإعجاز القرآن الكريم الخالد · 1:45
- تفسير «وما نحن بتاركي آلهتنا» وعلة اتباع الأديان الخالية من التكاليف · 3:39
- المعنى السببي لحرف «عن» في قوله تعالى «عن قولك» · 5:41
- دلالات تعدية الفعل «آمن» في قوله تعالى «وما نحن لك بمؤمنين» · 6:09
- مجيء «إنْ» بمعنى النفي في قوله تعالى «إنْ نقول» · 7:22