التوجيه النحوي لأسلوب الاستثناء في قوله تعالى: {إن نقول إلا اعتراك}
سورة هود · الآيات 54–55 · تفسير سورة هود — الآيات 54–55 · 0:00 – 2:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن نقول أي ما نقول يبقى هنا بمعنى إيه؟ النفي. إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء. إلا هنا أداة استثناء. وما دام توجد أداة لاستثناء يبقى لازم يوجد مستثنى منه. قام القوم إلا زاد. يبقى المستثنى منه القوم. وزيد هو الإيه؟ المستثنى. طب إلا هنا. إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا ما نقول إلا هذا القول. آه، أم قال لك كل فعل من الأفعال له مصدر. فقال مصدره. القول. وضرب مصدره. عال. له مصدر وله ظرف أي يقع فيه. وله حال يقع عليه، كل فعل. فإذا رأيت استثناء لم يذكر فيه صراحة المستثنى منه، فاعلم أنه واحد من الثلاثة. إما أن يكون المصدر. زي الايه دي ان نقول الا اعتراك ما نقول قولا الا قولنا اعتراك بعض الهتنا بسوء. يبقى اخذنا اخذنا قول منين؟ من كلمه من كلمه نقول ان نقول الا اعتراك بعض ان ما نقول قولا الا هذا القول وهو اعتراك بعض الهتنا بايه؟ بسوء. زي ما يقول فما نحن بميتين الا موتتنا الاولى. ما نحن بميتين أي موتاً إلا موتتنا. تبقى تاخدها كده من الإيه؟ ضربت عليهم الذلة أينما سقطوا إلا بحبل من الله. ضربت عليهم الذلة في كل حال من الأحوال إلا حال أن يكونوا متمسكين بمين؟ بحبل الله. يبقى إذا وجدت أداة استثنى وقبلها فعل وليس يوجد المستثنى منه فاعلم أن المستثنى إما أن يكون مصدر الفعل وإما أن يكون الظرف للفعل واما ان يكون الحال لمين؟ للفعل.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التوجيه النحوي لأسلوب الاستثناء في قوله تعالى: {إن نقول إلا اعتراك} · 0:00
- بيان معنى ادعاء قوم هود إصابة آلهتهم له بالسوء والجنون · 2:11
- حفظ الله لعقول الرسل وإشهاد هود على براءته من الشرك · 2:38
- تحدي هود لقومه بإيقاع كيدهم كمعجزة ودليل على صدقه · 3:22